جوعان بلا حدود!
مشاري العدواني
خلصنا من النواب القبّيضة الذين تحولوا إلى عبّيطة، بعد ذهابهم إلى النيابة العامة في قضية الإيداعات المليونية، حيث استهبلوا ورقصوا على الحبال، وعملوا نفسهم ميتين وغير متهمين من الأساس، بل فيهم نائب متهم من الدائرة الرابعة، نفى يوم الخميس بأنه مطلوب للنيابة، ويوم الجمعة سافر لحضور مؤتمر برلماني، وهو كان يعلم بان استدعاءه كان مفروض يكون يوم الأحد، لكنه حب يستهبل قليلا على الروزنامة والناخبين!
وقبّيضان آخران كان باقي لهما، يقولان لنا بأن الموضوع مجرد انتقام شخصي من المخابرات الأميركية، بسبب دعمهما لسوريا الممانعة، وإيران النووية، وحزب الله هازم غرانديزر!
…وكان ختام عبط أم سنة 2011، بالحكومة المؤقتة، التي كلما اسمع صفتها أتذكر الغزو العراقي!
فيوم أمس وعلى عينك يا حكومة قامت الأخيرة بكل خفه واستهبال بالاختفاء عن الوجود في الدائرة الخامسة لتفسح المجال لإقامة الفرعيات أو اسم الدلع لها التشاوريات، والأدهى والأمر بأنه أقيم بعضها في منازل نواب قبيّضة، ومنازل أقارب للنواب القبّيضة من الدرجة الأولى … وكأنك يا أبو زيد ما غزيت!!
هل رأيتم عبط أكثر من هذا العبط ؟! الحكومة تستعبط على المواطنين! والقبّيضة يستعبطون على الناخبين! وبعض الناخبين يشاركون بانتخابات فرعية في بيوت القبّيضة! والعملية في النملية …. وعلى فكرة النملية كانت تستخدم قديما، في مصر لحفظ الطعام في صناديق كانت تسمى النملية، ويوم أمس كانت النمليات بالدائرة الخامسة زاخرة بأصوات لبعض المرشحين من فئة جوعان بلا حدود!
وبغض النظر عن النتائج التي ستأتي لنا ببعض الوجوه غير الكفو أن يكونوا ممثلين كومبارس درجة عاشرة، لا ممثلين للأمة بأسرها، فإننا نحرض اشكره خبر، الناخبين من أبناء تلك القبائل التي ابتلاها الله بالفرعيات، بالاستعباط، على تلك النتائج، وتلك الوجيه من القبّيضة ومشاريع القبّيضة الذين لا يستحقون الحياة، فهم مشاريع خرفان سيباعون ويشترون في صفاة السياسة …. ما هي المشكلة الكبرى، فخذ أو فخوذ ذات أعداد كبيرة اختارت نائبا قبّيضا سابقا أو مشروع قبّيض قادم، الكسر والغدر فيه حلال ليوم الدين، فان تغدر بهذا المرشح خيرا من أن يغدر هو بالكويت وأهلها!!

أضف تعليق