منوعات

“ضرب الله ‏مثلا ما ‏بعوضة فما فوقها”.. انظر ماذا اكتشفوا فوقها؟!

كلما تقدم العلم تكشفت الأسرار.. أسرار هذا القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، عندما ضرب الله في قرآنه مثلا بالبعوضة، مؤكدًا عزوجل أنه لايستحيي من ضرب المثل بهذا الكائن الذي يعد ضعيفًا مقارنة بباقي الكائنات، وكان الاستنكار من قبل من جحدت قلوبهم، ما هذا الكائن الضعيف الذي يضرب به المثل، والمعهود أن الأمثال تضرب في أشياء تحمل صفات خارقة.
وهكذا يثبت العلم مؤخرًا هذه الصفات الخارقة لهذا المخلوق، الذي تعجز أمام قدراته أحدث الأجهزة العالمية، مايؤكد عظمته على ضعفه، وهذا ماتؤكده المعلومات الآتية:
 
هذه البعوضة:
‏لها ‏مائة ‏عين ‏في ‏رأسها
‏لها ‏في ‏فمها 48 سنًا
‏لها ‏ثلاث ‏قلوب ‏في ‏جوفها ‏بكل ‏أقسامها
لها ‏ستة ‏سكاكين ‏في ‏خرطومها ‏ولكل ‏واحدة ‏وظيفتها
لها ‏ثلاث ‏أجنحة ‏في ‏كل ‏طرف
‏مزودة ‏بجهاز ‏حراري ‏يعمل ‏مثل ‏نظام ‏الأشعة ‏تحت ‏الحمراء‏وظيفته : ‏يعكس ‏لها ‏لون ‏الجلد ‏البشري ‏في ‏الظلمة ‏إلى ‏لون ‏بنفسجي‏حتى ‏تراه.
‏مزودة ‏بجهاز ‏تخدير ‏موضعي ‏يساعدها ‏على ‏غرز ‏إبرتها ‏دون أن ‏يحس ‏الإنسان ‏وما ‏يحس ‏به ‏كالقرصة ‏هو ‏نتيجة ‏مص ‏الدم ..
‏مزودة ‏بجهاز ‏تحليل ‏دم ‏فهي ‏لا ‏تستسيغ ‏كل ‏الدماء .
مزودة ‏بجهاز ‏لتمييع ‏الدم ‏حتى ‏يسري ‏في ‏خرطومها ‏الدقيق جدا .
مزودة ‏بجهاز ‏للشم ‏تستطيع ‏من ‏خلاله ‏شم ‏رائحة عرق الإنسان من ‏مسافة ‏تصل الى 60 كليومتر
وأغرب ما في هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة صغيرة جداً لا تُرى الا بالعين المجهرية وهذا مصداق لقوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) (آية 26) سورة البقرة