جماعة “دولة العراق الإسلامية”، كما تطلق على نفسها، وهي جماعة تابعة للقاعدة، أعلنت اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن سلسلة الهجمات الدموية التي شهدها العراق الأسبوع الماضي وأودت بحياة عشرات الأشخاص، حيث ذكر مركز “سايت” المتخصص بمراقبة المواقع الإسلامية ومقره الولايات المتحدة أن التنظيم تعهد في رسالة نشرت على الانترنت بحماية ” العراقيين السنة من المشروع الإيراني”.
وأشارت الجماعة في رسالتها إلى هجمات الخميس الماضي ووصفتها بأنها “غزوة الخميس” وأضافت أنها تعرف ” الموعد المناسب والمكان المناسب لشن هجماتها”، وقد استهدفت الهجمات التي وقعت في بغداد بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة بعض الأسواق والمحال التجارية ومواقع حكومية.
وقد تزامنت هذه الهجمات مع تفجر أزمة سياسية بين الكتل السياسية المشاركة في الحكومة العراقية، والتي تفجرت اثر تعليق كتلة العراقية مشاركتها في البرلمان والحكومة اثر الاتهامات التي وجهت الى احد قادة العراقية ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالتورط في المسؤولية عن هجمات واغتيالات واعمال “ارهابية” اتهم بارتكابها بعض عناصر حمايته.
كما أعقبت تلك الازمة انسحاب اخر القوات القتالية الامريكية من العراق بعد تسع سنوات من الوجود الامريكي فيه.
ويأتي هذا فيما يحذر مسؤولون ودبلوماسيون امريكيون وساسة عراقيون من خطر انزلاق البلاد إلى العنف الطائفي الذي دفع بالبلاد إلى حافة الحرب الأهلية قبل سنوات.


أضف تعليق