آراؤهم

مبشرة “الإلحاد” وقضية البدون!!!

ما حصل من تخاذل النواب الذين كنا نظن بهم خيرًا في قضية الأخوة البدون جعل الساحة فارغة للأشرار، ينالون فيها بطولات وهمية على حساب مشاعر الأخوة البدون وجعل كل من هب ودب يتكسب أمجادًا ورقية على جراح الأخوة البدون!!!
أنا ذكرت في مقالات سابقة، بأنني أتبع فتاوى ابن باز وابن عثيمين في حرمة المظاهرات، ولكن نوابنا الأفاضل الذين تعاملوا مع الأحداث في ازدواجية فجة وانتقائية سامجة، لم يسعفهم الوقت؛ لتنطلي أكاذيبهم على الجمهور، فأحداث المظاهرات في ساحة الإرادة التي تصدعت رؤوسنا منها؛ بسبب كثرة خطابات النواب الذين طالبوا بتطبيق القانون وترسية قواعد العدالة، لم يكن بينها وبين أحداث تيماء وقت طويل؛ لذلك تعرت مبادئهم بسرعة وتبخرت شعاراتهم أمام قضية البدون!!! 
مؤسف جدًا، أن يغيب النواب الذين يناصرون قضايا الدين عن نصرة إخوانهم البدون ويصمتون صمت القبور مع أن نصرة المظلوم من صميم ديننا الحنيف، وأشد أسفا من ذلك ألا يعي نوابنا الأفاضل أن ترك الساحة لبعض الناشطات اللائي يتبنين فكر الإلحاد يستفردن في المطالبات بحقوق المظلومين من الأخوة البدون فيه خطر عظيم على عقائد المسلمين!!! فنوابنا الأفاضل الذين يقتصرون في زياراتهم على الأخوة الكويتيين فقط !!!! لا يعلمون ماذا سببت هذه الناشطة من هزة فكرية لكثير من الأخوة وجعلتهم يتساءلون: ما هذا المذهب الذي جعل هذه الدكتورة تأتي لتناصرنا وتقف معنا؟؟!! وأي دين ذاك الذي منع النواب الذي يتصدون للدفاع عنه من مناصرتنا؟؟ !!!!
ونحن لا نلوم الأخوة البدون بقدر لومنا للنواب فالأخوة البدون (غرقانين لآذانهم والغرقان يتعلق بقشرة بصلة)!!
يا نوابنا الأفاضل، الناس ليسوا سواءً في قوة اليقين والإيمان، فينبغي عليكم أن تراعوا تفاوت الناس في ذلك وألا تكونوا فتنة لإخوانكم بتخاذلكم عن نصرة المظلوم، وتتركوا المجال لمبشرين الإلحاد (يصطادون بالماء العكر) ويبشرون بمذاهبهم الهدامة تحت شعار نصرة المظلوم!!!!!
ختاما:
 
اللهم ثبت قلوب إخواننا المستضعفين على طاعتك ولا تجعلهم فتنة للذين كفروا!! ولا تفتنهم في دينهم يا أرحم الراحمين، وبصرهم اللهم في دينهم وأرهم الحق حقًا وارزقهم اتباعه وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه!
اللهم أمين اللهم أمين!!
 
أبو الجوهرة
عبدالكريم دوخي المنيعي
تويتر:a_do5y 
Copy link