برلمان

المويزري: أؤيد أسلمة القوانين

اكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق شعيب المويزري أنه يؤيد أسلمة القوانين، لافتا إلى أنه من المطالبين بتعديل المادة الثانية من الدستور لتكون الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مايحدث خلف الكواليس أكبر من الذي يشاهده الشعب الكويتي.

 

وعن انتخابات رئاسة مجلس الأمة في حال وصوله إلى المجلس المقبل، قال المويزري في تصريحات اعلامية: “أنا اعتبر احد القضاة فكيف لي أن أخون عملي واثنان من 3 قضاة في النار”، مضيفا: “سأعطي صوتي لمن يستحق للرئاسة إذا وصلت للمجلس المقبل، وكرسي مجلس الأمة هو كرسي كويتي لا كرسي لدوائر معينة ومن حق كل نائب أن يترشح لهذا المنصب”.

 

وكشف المويزري: “قبل النجاح في الانتخابات السابقة بيوم اي يوم  17/5/2009 عرضت علي الوزارة وأنا أقول هذا لأول مرة ولكني رفضت مع الإغراءات والرفاهية الموجودة للوزراء، وعن عرض الوزارة عليه في الحكومة الأخيره للشيخ ناصر المحمد قال المويزري: “إن قمة التناقض أن أكون وزيرا في حكومة وافقت على عدم التعاون معها” .

 

وحول ظاهرة شراء الاصوات قال المويزري: “في الدائرة الرابعة بدأ انتشار المال السياسي، ومن يبيع صوته لا يخاف الله ولا يحب بلده، وهل يعتقد هؤلاء الذين يبيعون أصواتهم للمرشحين أن هؤلاء المرشحين لن يبيعوا الوطن؟ فهؤلاء الذين يشترون الأصوات خسرون مليون ليُعوضوه بملايين بعد وصولهم للمجلس”.

 

وقال المويزري: “للأسف أصبح تويتر والفيس بوك والشبكات الالكترونية وسيلة للشتم، لماذا الشخص يخفي اسمه في هذا العالم؟”، مضيفاً أن: “النصوص لا تعالج المشكلة بقدر النفوس، والطائفية أمر مقيت”.

 

وتابع المويزري: “ان الحكومة السابقة لم تكن تنوي الإصلاح مع الأسف في المرحلة السابقة، لكن كان هناك 3 وزراء متعاونين فقط، ولكن لا أحب ذكر أسمائهم، وفي أول 6 أشهر كنت أذهب للوزراء بلستة مشاكل، ولكن “محد فيهم يعطي وجه”، وعن الحكومة الحالية قال: “ليفتح الوزراء ديوانهم يوما في الأسبوع، وليتركوا سياسة توجيه المواطن للنائب وتوجه النائب للوزير لإنهاء المعاملات، وقد طالبت سمو رئيس الوزراء السابق واطالب القادم وجميع الوزراء بفتح ابوابهم للمواطنين”.

 

وقال المويزري : “ان المرحله القادمة يحددها بعد الله تعالى يد الناخب اثناء تصويته في الانتخابات القادمه واتوقع ان 70? من اصوات الناخبين ستكون لمرشحين المعارضه”.

 

وعن تحالفه مع المرشح والنائب السابق علي الدقباسي، قال المويزري: “إن تحالفي مع الدقباسي ليس ضد احد انما لمصلحتنا ضمن اطار تقريبي موحد، فأنا لا أحب أن أعمل شيئا في الخفاء، وإذا كان هناك تحالف فسأعلن عنه”.