على الريحة!
أحمد محمد الفهد
اعتقد ان بيننا وبين بريطانيا العظمى «كيمياء» معكوسة، او«تشابهاً مع الاختلاف» في بعض الامور والعادات! فعلى سبيل المثال وليس الحصر، تلبس فتياتنا الملابس الشتوية، من «فرير» الى «بوت» الى «شالات»، بمجرد دخول الشتاء في رزنامة العجيري، وحتى ولو كان الجو حاراً!. بينما تلبس الانجليزيات الملابس الصيفية، بمجرد دخول الصيف في رزنامة العجيري «مالهم».. وحتى لو كان الجو بارداً!!. واذا غابت الشمس عندنا، ونزلت علينا كم حبة مطر، يخرج كل افراد العائلة «للقز» و«للتمشي» في الممشى، ويخرج الشباب «للتشفيط» عند أي «لفة»!!. بينما تخرج العوائل الانجليزية للتمشي والاستمتاع بالجو.. اذا طلعت الشمس، وتوقف المطر!! هذه الكيماء المعكوسة، تذكرتها وطرأت على بالي، وانا اقرأ دراسة نشرتها احدى الصحف الكويتية عن هروب عدد كبير من رجال بريطانيا من زوجاتهم، باللجوء للحمامات – اجلكم الله – وقالت هذه الدراسة، ان الهروب لاجل متابعة بعض المباريات الرياضية، او الالعاب الالكترونية الجماعية – التي تعمل على الانترنت – او لمشاهدة مقاطع في اليوتيوب.. من خلال هواتفهم الذكية! وهذه الدراسة مشابهة لحالات هروب رجالنا الى الحمامات، ولكن في حالتين فقط لا غير!! الاولى عند التصويت على قضية تهم المواطن، والحكومة تريد اسقاطها، فيهرب «رجالاتها» لحمامات المجلس!! والحالة الثانية اذا كان هناك شراء اصوات انتخابية، فعادة ما تتم في حمامات المدارس اجلكم الله.. وعلى الريحة؟!.
???
بعد ظهور عدد من المختلين عقلياً كمرشحين لانتخابات مجلس الامة، ونظرا لعدم وجود نص يطلب فحصاً طبياً من الطب النفسي لكل من ينوي الترشح لعضوية المجلس.. ولصعوبة تعديل شروط المرشح، اتمنى على نواب مجلس الامة الذين سيصلون لقبة عبدالله السالم، تعديل القانون الخاص برسوم التسجيل، ورفع مبلغ التسجيل من خمسين ديناراً الى خمسة آلاف دينار، بحيث يخلق هذا المبلغ نوعاً من الجدية لدى المرشح.
???
في ايران صدر أخيرا حكم بالسجن لمدة 8 سنوات على ابراهيم يزدي، وهو اول وزير خارجية لحكومة ايرانية تشكلت بعد سقوط نظام الشاه.. واستقال بعد حادثة احتجاز رهائن السفارة الامريكية، واتهم يزدي الذي يشغل منصب امين عام حركة تحرير ايران.. اتهم بتهديد الامن القومي!! علما بانه مصاب بمرض السرطان وعمره تجاوز الثمانين عاماً، وفي الغالية مملكة البحرين تراجعت الاحكام على المخربين من السجن لسنوات بسيطة.. الى البراءة!!
???
وصلني كتاب حصاد البرلمان.. الذي اعدته وحدة البحوث والدراسات في مجلس الامة، وفيه معلومات كثيرة عن التصويتات والاسئلة والاقترحات في الجلسات، والاقتراحات برغبة وغيرها.. وتقييم اداء النواب والوزراء، ولفت نظري في الكتاب وتحديداً في الاسئلة البرلمانية ان النائب سعد زنيفر قدم سؤالا واحدا فقط خلال الفصل الثالث من دور الانعقاد الثالث عشر.. يسأل فيه وزير المالية عن المؤهلات العلمية لمدير ادارة في وزارة الصحة؟! وسؤالي لوحدة البحوث.. هل كان وزير المالية وزيرا للصحة بالانابة ام ان السؤال فعلا كان موجها لوزير المالية عن مدير في الصحة؟! اتمنى الاجابة للاهمية!.

أضف تعليق