دشن مرشح الدائرة الثانية حمد المطر حملته الانتخابية “ستشرق” من خلال عقده لندوته الأولى بتصريح قد تكون تبعاته كبيرة على الساحة السياسية في الكويت، بالنظر لخطورته الكبيرة على المواطنين والوافدين على حد سواء؛ إذ كشف أن أحد العسكريين اتصل به وأخبره بأن هناك آليات عسكرية أمريكية تغسل من اليورانيوم في الكويت قبل ذهابها إلى أمريكا، ومن المتعارف عليه أن تلوث مادة اليورانيوم لا يمكن تجاوزه في فترة قصيرة، حتى لو تم دفن المادة سنين طويلة، مما يهدد صحة المواطنين والوافدين على حد سواء.

من جانبه، امتدح النائب السابق جمعان الحربش شعار الحملة الذي شارك في اختيارها مع المرشح المطر، مؤكدا أن الكويت ستشرق فعلاً في الأيام المقبلة بعد فترة الظلمة، التي مرت بها الكويت مؤخرا، ومنها الضرب في الوحدة الوطنية ومحاولة تفكيك المجتمع خلال الفترة السابقة، وشطب مواد الدستور بأصوات الوزراء، كما أن أحداث ديوانية الحربش قبل عام كانت أحد تلك المشاهد.

وقال الحربش: “فيصل المسلم مارس دوره الرقابي، وللأسف هو عرضة الآن للمحاكمة”، مؤكدا أن عدم محاسبة الخاطئ في ذلك الوقت أدى إلى ظهور قضية الإيداعات المليونية لاحقاً، معتبراً أن قضية محطة مشرف وكارثة استاد جابر هي أحد تلك المشاهد، بالإضافة إلى رفض التعاقد مع شركة “الداو كاميكل”، التي سيصدر بسببها حكم خلال الأيام المقبلة.

وأضاف: “مع الأسف سائق تاكسي أصبح نائباً في البرلمان ويملك الآن الملايين؛ بسبب سياسة التنفيع، والكويت “ستشرق” في 2 فبراير المقبل بعد أن هبت عاصفة فساد صمد لها الشعب الكويت”.
من جهته، أكد المرشح الدكتور حمد المطر أن الحوار سقط في المرحلة السابقة كما أصبح الفساد سلعة رسمية يكب من أجلها المال، ناهيك عن ضرب الوحدة الوطنية من خلال قنوات الإعلام الفاسد.

وقال المطر: “المال السياسي أصبح يأتي من الخارج للأسف وجيراننا في الشمال باتوا يشكلون خطرا؛ بسبب تهديدهم لنا في حال إكمال البناء في ميناء مبارك، كما أنه في السنوات الخمس الأخيرة تكاثرت المشاكل وزاد الاحتقان السياسي بين السلطتين، وكثرت المشاكل التي لا تستطيع حلها عائلة واحدة أو خمسة عوائل مجتمعة، بل يحتاج إلى فزعة وطنية يهب لها الجميع من خلال تقوية النسيج الذي مزقه الإعلام الفاسد لذلك رفعنا شعار “ستشرق”.

وتابع: “نحن أمام استحقاق وطني كبير جدا؛ حيث إننا يجب أن نحقق هدف صاحب السمو أمير البلاد في تحويل الكويت إلى مركز مالي من خلال النهوض في خطة التنمية، وذلك من خلال اختيار رجال دولة أكفاء يعطون كافة الصلاحيات للعمل الجاد ولا يكونون دمى تحرك من قبل قلة”.

وأضاف: “إننا تصدينا إلى محاولة وأد الدستور في سنة 86 مما جعل العدو الصدامي يطمع بنا؛ لأنه اعتقد أننا تفككنا إلا أننا تناسينا جراحنا وعدنا أخوة من جديد وعادت الكويت إلى أحبتها، بالإضافة إلى ذلك لاتوجد مشكلة في مجلس الأمة لأنه أقر العديد من القوانين التنموية كقانون الحرير وميناء مبارك, ومدينة السالمي التي ستحل مشكلة المساكن التي يعاني منها “البدون” كما أن مشروع مستشفى جابر قارب على الانتهاء”.
وعن أولوياته التي سيحملها عند دخوله المجلس، قال المطر: “سأحمل قضية التعليم والنهوض بها على عاتقي كما أنني سأطالب بتوزيع القسائم السكنية في منطقة الشدادية”.

وكان لتركيا نصيب في ندوة المرشح المطر، إذ أكد أن الكويت كانت تسبق تركيا في التطور قبل 15 سنة وذكر أن رئيس الوزراء التركي سئل عن سر التطور الذي حصل في بلاده مؤخرا فأجاب أنه طهر البلاد من الفساد وجاء بمسؤولين ليسوا لصوصاً.



أضف تعليق