برلمان

الحركة الدستورية: الأزمات تراكمت بسبب فقدان النهج القويم والإدارة

أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بياناً من حسب منطلق وعيها بأهمية وخطورة هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الكويت السياسي، التي تشكلت بعد مخاض سياسي عسير عصف بالبلاد في السنوات الأخيرة، كنتيجة لأزمات متتابعة تراكمت بسبب فقدان النهج  القويم والإدارة السليمة للحكومات المتعاقبة وما شاب تلك الأزمات من سقوط ممنهج لكثير من القيم والمبادئ، التي شكلت  خطرا حقيقيا على مقومات المجتمع الأساسية.  
و أضاف البيان، إن من خلال نظرة فاحصة لما آل إليه الفساد والفشل في إدارة الدولة عبر تراجع مرتبة الكويت في معدل التنافسية العالمي ومؤشر مدركات الفساد، حتى نخر إلى قلب المؤسسة التشريعية، في ظل تنامي الصراع بين أقطاب مؤسسة الحكم، وتفتيت الوحدة الوطنية بالإعلام الفاسد والاستقطاب العائلي والقبلي والطائفي ، فضلا عن توقف حالة التنمية وتفشي الترهل الإداري والبطالة والنفوذ المالي في أجهزة السلطة التنفيذية والتشريعية.  
إلا أنه ورغم كل الآلام التي عانى منها المجتمع برز الحراك الشعبي والشبابي المسئول والدور الإصلاحي الجاد لكثير من فئات المجتمع ليوقف الانحدار الذي أصاب أجهزة الدولة وليبعث الأمل من جديد ببدء صفحات جديدة تشكل حاضر ومستقبل الكويت عنوانها أن لا نكوص عن العمل بالدستور بل تطور وتقدم ، وأن لا مجال لتضييع فرص التنمية والبناء من أجل حماية شخوص لا يهمها سوى التشبث في مناصبها.