أكدت مرشحة الدائرة الرابعة المرشحة المحامية ذكرى الرشيدي ان الحضور الجماهيري الذي حضر افتتاح مقرها الانتخابي يمثل الحراك الجديد في الكويت ، مشيرة إلى انها مرشحة الجميع وقررت خوض الانتخابات في دائرة صعبة يراها الكثيرون أنها مغلقة على قبيلتي الرشايدة والمطران ، ولكن لإيماني بأنه يجب أن يكون دور للمرأة وأن تكون متساوية بنفس الحقوق مع الرجل فقد قررت الترشح لكل أهل الكويت من رجال ونساء حضر وبدو سنة وشيعة .
واضافت : ترشحت في هذه الدائرة وأنتم تعلمون مدى الصعوبة فهيا ولكن ثقتي بكم وبدعمكم جعلني أتواصل للترشح بعد الأصوات الكبيرة التي حصلت عليها في الإنتخابات السابقة ، ولازلت مستقلة بعيدا عن الشائعات طريقي لهذه الإنتخابات ليس مفروشا بالورود فأنا اعاني من الشائعات والكثير من العراقيل ، لكن دعمكم لي هو أكبر رد على من يريد ان يحبط المرأة أو مسيرتها الإنتخابية في العمل العام ، فهناك الكثير من النساء عبر التاريخ كان لها اثر متميز ، والمرأة الكويتية أيضا متميزة في الكثير من المجالات ، فلماذا لاتشارك المرأة في الحياة السياسية ويكون لها رأي وتشارك الرجل في القرار.
واشارت إلى اننا نحن النساء يحق لنا ان نكون صوت لنا في مجلس الأمة ، ونريد ان يكون لنا نائبة تحمل همومنا ومعاناتنا ، والمرأة في الدائرة الرابعة تختلف عن الدوائر الأخرى ، وأنتم دعمتمونني في الإنتخابات السابقة ، وكلي أمل بإستمرار الدعم حتى أكون لكم صوتا في مجلس الأمة .
واوضحت مايقال من ان هذه الدائرة لن تفتح الباب امام النساء لكن ثقتي بالله وبكم كبيرة بكسر هذه الأقاويل ، وكل مانتمناه ان يكون للمرأة في دائرتنا بهذه الإنتخابات إختيار لصالح الكويت قبل كل إعتبار ، ولصالح المرأة الكويتية وحقوقها ، مؤكدة على ان نساء دائرتنا لاحكومة ملتفتة لهم ولاهناك من يطرح مشاكلهم في مجلس الامة ، والنائبات أنجزن قانون المرأة لكنني لدي تحفظ على بعض مواده لأن هناك شرائح في الكويت من النساء لم يشملهم هذا القانون.
واكملت الرشيدي : أعدكم بتعديل هذا القانون لصالح نساء الرابعة اللاتي يحملن معاناة وهموم مختلفة اشد من معاناة النساء في الدوائر الأخرى ، مشيرة إلى أن نساء الصليبية على سبيل المثال أهملتهم الحكومة لسنوات طويلة ، وحتى النساء في الجهراء لم يجدن الإهتمام .
وإستطردت : كمااعدكم بأنني أظل مناصرة للمرأة ، وليس فقط لشخص المرأة وإنما معناه مناصرة الأسرة الكويتية ، واذا اردنا مجتمع صحيح يجب على الحكومة ان تهتم بحقوق المرأة ، فكم من سنوات طوال طالبنا بحقوق المرأة وفي السنوات الأخيرة تم إقراره “وإن لم يكتمل” وهو قانون مجحف بحقوق المرأة الكويتية ، فعندما يشترط شراكة لها حتى بالدرجة الثانية بالمسكن ووصولها إلى سن الأربعين حتى تمنح حقوقها ، متسائلة : هل هذا هو القانون الذي كنا نتمناه ؟
واضافت : أعينوننا على الإصلاح ، حتى نبدأ مرحلة جديدة ، خصوصا وأن المرأة التي هي النسبة الأكبر في عدد التصويت بيدها التغيير ، كما لا أتمنى العزوف عن الإنتخابات ، وانا لا أولومكم بسبب الأجواءالسياسية المتوترة والحكومات عبر السنوات التي لم تلتفت لهموم المواطنين ، خصوصا في دائرتنا عندما نتحدث عن هموم الإسكان والتعليم والمرأة عموما .
وقالت انه مهما كانت الأزمات في بلدي ومهما كان الألم كبير من زعزعة الوحدة الوطنية وممن يشقون المجتمع الكويتي ، وممن يحاربون حل مشاكل المرأة ، إلا أن الأمل بالله كبير والتفاؤل عظيم بأن تكون المرحلة المقبلة جديدة ولمصلحة الكويت بمثل مانتمناها نحن الكويتيين ، مشيرة إلى انه علينا ان نختار إختيارات مختلفة من أجل الكويت ، ففى محسوبيات وقبيلة وطائفة .. ارجوكم صوتوا للكويت التي تحتاج لمرحلة جديدة ولإختيار نواب تهمهم مصلحة الكويت .
وقالت لانريد من يعمل لمصلحة الأخرين ، ولانريد من يكون قراره ليس بيده وإنما بيد الأخرين ، مؤكدة ان المرأة الكويتية قادرة على حسن الإختيار ، وانا مرشحة للجميع ولا أؤمن بالتعصب سواء للقبيلة او للمذهب ، وإنما ان يكون الإنتماء للكويت فقط ، ويجب أن تشارك النساء بإيجابية نحو بناء مستقبل جديد للكويت ، فالجميع اليوم يتمنون بأن نكون بحلة جديدة ، فنحن لسنا أقل قدرة من الدول الأخرى للتطور والبناء ، والسبب كله أن إختياراتنا هي من أوصلتنا لهذه المرحلة .
واكملت : ليكن لدينا تحرك جديد وصادق وعميق من اجل الكويت ، ونحن بحاجة الأن إلى أن نبدأ بناء الكويت بصورة مختلفة ، فماذا يعني ان يكون لدينا حكومات بعيدة عن هموم المواطن ! وانا اتمنى الله ان يعينني على الإستمرار بالمطالبة بحقوق المواطنين ، فنحن نعاني بالمجتمع لزعزعة لمبدأ المواطنة ، وإنقسامات ليست لمصلحة الكويت ، ونحن بحاجة إلى أن نعزز المواطنة وان نسعى لغلق كل أبواب الفساد في مجتمعنا ، وأعاهدكم ان اكون مع الشعب الكويتي وعلى الأخص مع متطلبات المرأة .
وزادت : انا محامية وتعلمت الدفاع عن الحقوق ، وفي القضية الأولى سأدافع عن المرأة ، فلايمكن ان نقبل ان تقف المرأة بالدور حتى تحصل على النفقة ، وتكون الحكومة بنفس الوقت قادرة على توفير الحياة الكريمة للمرأة.
وتطرقت إلى المرأة المتزوجة من أجنبي ومن “بدون” ، وهذه المعاناة اشعر بها لأنني منكم وفيكم ، وأتألم كثيرا عندما أدخل البيوت اثناء حملتي الإنتخابية واجد المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي يكون همها ان يحصل أبنها على وظيفة على سبيل المثال .
واكدت ان المرأة الكويتية وبالأخص النساء بالدائرة الرابعة ليسوا اقل قدرة على الإختيار ، وليسوا اقل ثقافة ، فوالله ان انحيازي لقانون المرأة هو إنحياز للأسرة الكويتية ، ولن نقف ابدا في أن يكون للمرأة حقا في الحصول على راتب وهي في السكن ، لأنه إذا إستقرت الأسرة الكويتية فالمجتمع كله بخير .
وشددت على ضرورة ان تكون المشاركة هذه المره كما تمناها سمو الأمير ، فمن أجل الكويت لاتعزفوا على التصويت ، وأعطوا من فيهم الخير حتى نكون أمام عهد جديد ، فنحن للأسف نعاني من حكومة ليس لديها أي رؤية للمستقبل ، لكن نحن لدينا إلتزام من أجل الكويت ، فكفانا لأن الوضع وصل إلى مالا يمكن تقبله .
وقالت ان الفساد بدأ في السلطة التشريعية بعد أن كان موجودا في السلطة التنفيذية ، وأنا اكرر معاهدتي لكم بأن اكون داعمة لكل التشريعات التي تعزز الوحدة الوطنية ، وكل الحقوق لكل الشرائح المظلومة في مجتمعنا كالمرأة والمعاقين ، ولنبدأ عهد التنمية في مجتمعنا التي تأخرت بسبب الصراعات الموجودة في الحياة السياسية .
وتابعت : ضعوا الله بين أعينكم عندما تكونوا متجهين إلى صناديق الإقتراع ، وأنا أرجوكم اليوم فنحن النساء قادرات على تغيير الحياة السياسية ، وكل ما أود قوله إذا أعطيتوني ثقتكم فسأكون داعمة لكم ونصيرة للحق أيا كان ولن أجامل .
وردا على رأيها في المعارضة قالت الرشيدي “انا مع المعارضة البناءة وضد المعارضة الهدامة ، وسأكون مع كل إتجاه يدفع لتقدم الكويت ، مشيرة إلى ان الحكومة شاركت بأن يكون المواطن بحاجة دائمة إلى نائب ، وكان يفترض عدم وجود ذلك ، فالنائب دوره رقابي وتشريعي ، ودوره الأساسي ليس تأدية خدمات ، وانا سأؤدي دور المواطن إذا كان على حق ، موضحة ان دور النائب هو مراقبة السلطة التنفيذية ، ويجب أن يتغير هذاالوضع في نظرتنا ، كما يجب ان يتغير النهج في حكومتنا القادمة .
وقالت انها مع إعطاء كافة الحقوق للمرأة الكويتية سواء كانت متزوجة من مواطن او من غير كويتي ، وانا اعتبر ان هذه الحقوق دستورية ، وانا من اشد المناصرين للمرأة ، لافتة إلى انها مع اي مشروع يرفع عن كاهل رب الأسرة الكويتية المشاكل المالية ، كما انني سأكون داعمة لتحسين مستوى دخل المرأة الكويتية .
وبينت ان المرأة لاتمثل الأقليات ، لأنها قادرة على تغيير الخريطة في دائرتنا ، كما أنني ضد التقسيم في مجتمعنا ، وكلنا واحد ، وأول ما أعلنت عنه انني مرشحة للكويت كلها ، وبالنسبة لقضية إسكان المرأة فإن قانون المرأة عالج بعض مشاكل المرأة ، ولم يشمل جميع شرائح النساء ، فحتى قيمة القرض لايتوافق مع سكن المراة ، وهناك غضب كبير من قبل المرأة لهذا القانون ، وسأكون شخصيا ممن يقدمون تعديل على هذا القانون في حال تم توفيقي ووصلت إلى مجلس الأمة .
واضافت : والله العظيم انني لست مدعومة من أحد ، وإنما مدعومة من أهل الكويت وأتشرف بدعمهم الذي حصلت عليه من كل الأطياف ، ويكفي انني نزلت في دائرة فيها تشاوريات لقبيلتي ولقبيلة أخرى ، واردت ان امثل الكويت بعيدا عن التعصب .

أضف تعليق