لم يدر في خلد الوافدة التي تعيش في دولة الكويت أن وضعها لمفتاح الحياة على صدرها، الذي أهدتها إياه شقيقتها ليكون قرين حظها؛ لإيجاد فرصة عمل سيكون سببًا لرفضها في أماكن عمل توجهت إليها متفائلة به، دون أن تدري لتصور البعض أنها وضعت ” الصليب” وتفاخر به؟
ومفتاح الحياة أو “عنخ “هو رمز الحـياة الأبديـة عند قدماء المصريين، كان يستعمله المصريون الفراعنة كرمز للحياة بعد الموت، وكان يحمله الآلهة وملوك الفراعنة.
يخطئ البعض حينما يخلط ما بين مفتاح الحياة المصري الفرعوني، وبين الصليب بسبب التشابه النسبي بينهما في الشكل؛ فمفتاح الحياة ظهر قبل استعمال الصليب بمئات السنين.
وأصل الرمز لا يزال لغزا لعلماء المصريات، ومن أقدم النظريات عن مفتاح الحياة نظرية توماس إنمان التي نشرت لأول مرة في عام 1869.
(أطلق عليه علماء المصريات مفتاح الحياة.. فهو يمثل يمثل عنصري الحياة الذكر والأنثى في إطار شكلي لائق، ورمزًا لحقيقة أن الاتحاد المثمر هو هبة من الله).
وتروي القصة السيدة لـسبر قائلة:
(البحث عن العمل ليس عيبا بل هو حق انساني لكل البشر مهما اختلفت اديانهم وطوائفهم ومذاهبهم وحتى جنسياتهم ,هذا ماكنت افعله لقناعة مثلى بان كسب الرزق هو الحلال بالطرق المشروعة في كل الأديان السماوية .
وان يتقن الأنسان عمله ويقوم به على أكمل وجه ومن حولك لايراه بسبب تطرفه الديني و(وهابيته) التي تفوق الخيال هذا يجعلك تتساءل هل الدين والرسول اوصى بذلك ؟
وتتابع إن الأكثر غرابة والمفاجأة التي أذهلتني ان شركة انتاج للبرامج التلفزيونيه والتي كانت لي بادرة عمل معها و تحاول ان تنطق باسم التنمية والتغيير والتطويرمخاطبة كل المشاهدين لتقنعهم بان البلاد بخير وفي حالة الى الامام الى الامام . لم تخرج من سرداب التخلف هي نفسها وهي التي تحتاج الى نتمية وتغيير في عقلها بالنظرة للإنسان دون النظر الى دينه.
وتضيف:
رن هاتفها النقال.. أخبرها أحدهم: “نأسف لمتابعة العمل معك”.
ردت: “لابأس، شكرا لكم على كل حال”
لم تسأل عن مكافأة لعمل قامت به أبدا لأن الجماعة غفلوا عنها؛ لانشغالهم بالطقوس الدينية، التي تأخذ حيزا كبيرا أثناء عملهم.
اتصلت بأحد ممن تثق بهم بالشركة لتسأله عن السبب؟
رد عليها: ( لماذا تضعين الصليب على صدرك، الجماعة أهل دين وصلاة ومايبون وحدة ماتلبس حجاب ).
قالت له: ماكنت ارتديه هو مفتاح الحياة، ولا يعيب أن أكون أنتمي للديانة المسيحية، أخبر ربعك مال التنمية والتغيير هم من يحتاجون تغيير.


أضف تعليق