رياضة

علم الفلك: كاكا سيكون نجم الكلاسيكو .. وأوزيل سيساعده

يبدو أن الأفلاك تقف مع “كاكا” في الوقت الحالي، ولو اهتم “مورينيو” بما تقول، لربما ساعده البرازيلي في الفوز على برشلونة في قلب ملعب كامب نو.
ولو كان “مورينيو” يؤمن بالنجوم، فلابد أن يعرف أن صانع الألعاب البرازيلي هو رجله في معركة الفوز في كامب نو.. فبرج اللاعب البرازيلي هو الثور (أبريل)، والطالع الفلكي لموقع يؤكد أن الأربعاء قد يكون يوم البرازيلي على ملعب (كامب نو).
ويقول الموقع لمواليد هذا البرج: “الأشخاص المحيطون بك سيبدو عليهم التوتر أو العصبية، لكنك قادر على إقناعهم بأن يهدؤوا ويتخذوا موقفًا أكثر صبرًا، أحدهم سيحاول إلقاء مسئولية جديدة فوق كاهلك، سيطر على الوضع كي تخرج منه دون خسائر“.
ويبدو واضحًا أن الشخص المصاب بالعصبية هو “مورينيو” بالنظر لكل ما يحدث في الأيام الماضية، والبرازيلي الذي قدّم مباراة جيدة أمام أتلتيك بلباو على ملعب (سانتياغو برنابيو) يوم السبت الماضي، في طريقه للعب أساسيًا على ملعب كامب نو.
كما تلقى “أوزيل”، الذي قد يجاور “كاكا” في وسط ملعب ريال مدريد، رسالة هو الآخر من النجوم.. فبرج الدولي الألماني المولود في 15 أكتوبر هو الميزان، وعليه فورًا أن يدع الفردية على ستاد البرسا.
وكانت رسالته: “ليس عليك دومًا أن تقوم بالأمور وحدك، أناس كثيرون سيشعرون بالسعادة بتوحيد طاقاتهم في جهد مشترك.. إنك بحاجة إلى تعلم التعاون مع الآخرين“.
كما بعث الطالع برسالة إلى الدلو، برج “جوزيه مورينيو” و”كريستيانو رونالدو”.. وكانت كالتالي: “لو كنت ترغب في النجاح على المستوى المهني، فلا يوجد مكان للحصول على التحذير الأخير، عليك أن تكون صبورًا كي تضمن وصولك إلى المستوى الذي تستحقه حقًا“.
وهو ما يعني أن على كل من مدرب ريال مدريد ونجمه الأبرز الاحتفاظ بالهدوء في حالة الخروج من الكأس على يد البرسا، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة. الطالع ينصحهما بالصبر.
مفاجأة لـ غوارديولا
وفي الوقت الذي ينتظر فيه جميع محبي البطل الكتالوني الإعلان عن تمديد عقد المدرب “بيب غوارديولا” لموسم آخر، يحدثنا الموقع عن مفاجأة منتظرة للمدير الفني الشاب الذي احتفل قبل أيام بعيد ميلاده.
وتقول الرسالة الموجهة إليه: “أموالك في وضع ممتاز وستجد طريقة لصنع المزيد من المال، فستلوح فرصة لمشوارك المهني غير متوقعة ومفاجئة“.. فهل تكون تلك الفرصة عرضًا من أحد قطبي مدينة مانشستر، أم تحمله أموال النفط للتدريب في قطر؟ الأيام ستجيب.
Copy link