محليات

الرفاعي للقلاف وعبد الصمد: إذا كنتما من نسل الرسول.. فلماذا لم تصوتا ضد إعدام من يسبّه؟

أدلى الرفاعي الحسيني بتصريح صحفي تعقيباً على امتناع بعض النواب عن التصويت على.
تساءل رئيس مجلس إدارة مركز وذكِّر الإسلامي  الشيخ سيد فؤاد الرفاعي: “بماذا يُعلِّــل القلاف ودشتي والمطوع وعاشور ولاري وعبد الصمد والجويهل رفضهم وامتناعهم وانسحابهم عن التصويت على 
 مشروع القانون الذي يُعاقب بالإعدام من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم ، مع أن قتل المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم عقاب شرعي صحيح على أساس كتاب الله تعالى وسُنَّـة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لا على أساس التصويت،والديمقراطية والمجالس التشريعية الشركية الباطلة (أي مجلس الأمة) فنحن لا نقرها وهي محرمة شرعاً”. 
وأضاف: “إنني أتساءل – أيضاً – عن مبرِّر القلاف وعبد الصمد على وجه الخصوص ولا سيما أنهما يدَّعيان أنهما منسوبان إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن المفترض أن يكونا أشدَّ الناس حماسة لهذا العقاب! لاسيما أنَّ لديهما دافعا خاصا إضافة إلى الدافع الذي يشاركان فيه الأعضاء الآخرين، كونهما تربطهما بالنبي صلى الله عليه وسلم (حسب ما يقولان) علاقة (النسب والقرابة) عدا رابطة الدين والعقيدة والاتباع”.
وتابع الرفاعي: “بالنسبة لما قاله وزير الأوقاف بأنَّه  يجب التروي في اتخاذ القرار، نقول له هل أنت متشكك في قتل المسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو العقاب الشرعي الصحيح الذي قامت عليه الأدلة الصحيحة فعلام التروي في الحق ، بعد أن ظهر وبان ، فهذا التروي لن ينتج إلاَّ الباطل ، وماذا بعد الحق إلاَّ الضلال”.
وأضاف: “إنه من المفارقات اللافتة أنَّه في نفس اليوم الذي صُوِّت فيه على القانون يقوم أحد المجرمين النكِرات بتوجيه الطعن والانتقاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عبر تويتر من قبل المدعو الخبيث المجرم أحمد جوهر شلَّ الله تعالى لسانه وبدنه”.
وقال:”إنه لا قضاء على هذه الجريمة النكراء إلاَّ بتطبيق شرع الله تعالى كاملاً وإنزال العقاب الشرعي بالمجرمين … وهو قطع الرقبة بالسيف”.
Copy link