آراؤهم

لم تصادف نخوة المعتصم !

رب (وامعتصماه) انطلقت
ملء أفواه البنات اليتمٍ
صادفت أسماعهم لكنّها
لم تصادف نخوة المعتصمٍ!!
عمر ابو ريشة
………………..
ما يحدث اليوم في سوريا من تقتيل وتمثيل بالموتى وهتك للأعراض وتدمير البيوت على أهلها من قبل النظام البعثي الدموي المجرم أمر لم نسمع له مثيلا في التاريخ الحديث، ويتطلب من جميع المسلمين وقفة جادة وسريعة؛ لإنقاذ ما تبقى من الشعب السوري المنكوب!!! فالشعب السوري اليوم بعد أن تخلت ما تسمى بالدول العظمى عنه لم يعد يرجو بعد الله إلا شعوب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي يفترض أن تكون أول من يتحرك لإنقاذ إخوانهم المسلمين من قبضة هذا الطاغية الذي ضارع هتلر وستالين، بل فاقهما في الجرم والوحشية!
وأما روسيا والصين اللذان نحرا كل مبادئ الإنسانية على عتبة المصالح، فلابد أن تكون لولاة أمورنا حفظهم الله وقفة مع هذه الأنظمة وأن يسعوا بكل وسيلة يستطيعونها لإلحاق الخسائر بهذه الدول التي طوت سنينا من ادعاء الإنسانية والحرص على سلامة البشرية في رفعة يد!
ويجب على كل مسلم نصرة الاخوة المنكوبين في سوريا بما يستطيعونه بالمال وبالدعاء وغيره،وأن يكونوا صادقين في تعاطفهم مع الاخوة في سوريا لأن الذي ينظر لحال كثير من المسلمين يراهم يتصرفون وكأن الذي يحدث في سوريا لا يعنيهم!
فالشعب السوري يباد وكثير من المسلمين مشتغلون بالبرامج الغنائية والشعرية واذا تناولوا القضية السورية يتنالونها بأطراف الاصابع ويتعاطون معها بترف لا يليق بحجم المصيبة يرزح تحتها الاخوة السوريين!
فكيف نستطيع نصرة إخواننا وهذا حال كثيرين منا ؟!!،وكيف نرجوا فرج الله ونحن لم نقم بالإسباب المطلوبة منا ؟!
إن امة اهتمامات جل شبابها منصبة على الموضة واللهث وراء الملذات  لا يمكن أن تقوم بأعباء الأمانة الملقاة على عاتقها من نصرة المظلوم وإرساء أركان العدالة في العالم أجمع  إلا إذا نفخ الله في في شبابها روح العزة والانتماء الديني الصادق ، وهذا ليس بعيدا ففضل الله سبحانه  واسع أن يوفق الشباب لنصرة دينه وإعلاء كلمته!!!.
 
 
أبو الجوهرة
تويتر:a_do5y
 
Copy link