محليات

الخط الأخضر محذرة: الكويت مقبلة على سلسلة كوارث إحداها ستضرب الشويخ الصناعية

حذرت جماعة الخط الأخضر البيئية في بيان لها اليوم من كارثة أخرى محتلمة  لا تقل خطورة عن كارثة حريق رحية، موضحة أن الدلائل والمعطيات تشير إلى أن الكارثة المقبلة ستضرب منطقة الشويخ الصناعية. 
وقالت الجماعة إن البلاد مقبلة على سلسلة من الكوارث  محذرة الحكومة ومجلس الأمة من ذلك، وذكرت أنها تخلي مسؤوليتها كجهة تطوعية بيئية بعد تحذيرها هذا خصوصا وان دورها ينحصر في التنبيه والتحذير بعد ثبوت عدم قدرة الحكومات السابقة والحالية على إدارة الازمات والكوارث وثبوت أن مجالس الامة السابقة والحالي كانت تستغل الكوارث التي تمر بها البلاد لتحقيق أهداف سياسية لا مردود فعلي لها على حفظ البلاد من الكوارث. 
وقالت الجماعة في بيانها إن ناشطي الجماعة قضوا الاسابيع الماضية في جولات رصد بيئي في منطقة الشويخ الصناعية واكتشفوا الغياب التام لأي متابعة حكومية سواء من الهيئة العامة للبيئة  أو بلدية الكويت أو هيئة الصناعة لإلزام اصحاب المحال والمصانع بالتقيد باشتراطات السلامة البيئية.
وأضافت الخط الأخضر بن منطقة الشويخ الصناعية تعاني سنويا خلال فترة الصيف من حوادث حريق مختلفة وتحتوي على كميات ضخمة للغاية من الغازات والمواد الكيماوية السامة والخطرة.، مشددة على أن تراكيب المواد الكيماوية والغازات السامة المخزنة في منطقة الشويخ الصناعية في حال إنفجارها فإنها ستؤدي إلى تكون غيمة من الغازات السامة لا مثيل لها إلى ما يحدث في الحروب الكيماوية من دمار وستضرب الموجة الأولى لهذه الانفجارات المناطق السكنية القريبة جدا من منطقة الشويخ الصناعية.
وكشفت الجماعة بأن عدم إحكام الرقابة على منطقة الشويخ الصناعية أدى إلى تراكم التجاوزات الخطيرة فيها مما أدى إلى وجود كم كبير جدا من السلندارات والعبوات الضخمة المضغوطة والمحتوية على غازات سامة ومواد خطرة في الكثير من مخازن المنطقة  مشددتًا على أنه في حال إشتعال هذه المخازن فإن هذه العبوات ستتحول إلى قذائف صاروخية ستصل إلى ابعد من المناطق المجاورة وستؤدي إلى خسائر مادية وبشرية لا سمح الله.
الخط الأخضر حذرت أهالي منطقة الشامية ، كيفان ، الخالدية ، اليرموك ، الفيحاء ، العديلية وقرطبة والرابية والعمرية وأهالي جميع المناطق القريبة من مناطق صناعية من خطورة الوضع وأعلنت إخلاء مسوؤليتها كجهة تطوعية تجاه التنبيه والتحذير من خطورة وضع المناطق الصناعية في البلاد وعلى الأخص منطقة الشويخ الصناعية التي تعتبر اكبر منطقة صناعية خدمية في البلاد.
ودعت الجماعة الأهالي والمسؤولين في الحكومة ومجلس الأمة إلى عدم الاستهانة بتحذيراتها فقد سبق ان حذرت من كارثة أم الهيمان ووقعت وحذرت من كارثة نفوق الاسماك ووقعت وكارثة مشرف ووقعت وحذرت من كوارث مرادم النفايات ووقعت وجميع هذه الكوارث البيئية كانت متوقعة لدى المسؤولين في الحكومة إلا أن سقوط القضية البيئية من أجندة الحكومة وعدم إهتمام مسؤوليها بهذه القضية الخطيرة أدى إلى تدمير بيئة وصحة أطفال الكويت .
وأعلنت الخط الأخضر رفضها التام والقاطع لتحميل الادارة العامة للإطفاء أو وزارة الداخلية المسؤولية عن الكوارث التي تتعرض لها البلاد حيث تشترك العديد من الجهات على رأسها الهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت وهيئة الصناعة ، ووزارة الصحة ووزارة الشؤون في تنفيذ الاجراءات الوقائية الاستباقية التي تضمن عدم حدوث مثل هذه الكوارث ولكن تخاذل هذه الجهات أدى إلى إرهاق رجال الاطفاء ورجال الداخلية والاسعاف في السيطرة على مواقع الكوارث.
Copy link