محليات

الشليمي محذراً: العواقب ستكون وخيمة على الخليج نتيجة تصاعد الفتن والطائفية

حذر رئيس المنتدى الخليجى للأمن والسلام والخبير الأمني فهد الشليمي من تصاعد مؤشرات وتراجع الوضع الأمني وعدم الاستقرار فى الكويت بصفة خاصة ودول الخليج العربى بشكل عام، وخصوصا من بعض قنوات الاعلام غير المسؤولة والتى تحرض على الفتنة والطائفية، محذرا من الاستمرار والسكوت عن مظاهر الاستفزاز والتحريض بين طوائف الشعب الواحد سوف تكون له عواقب وخيمة على منطقة الخليج العربى بشكل عام.  
 وأوضح الشليمى فى تصريح صحافي بأن الحكومة الكويتية ومجلس الأمة الكويتى عليهما ايقاف هذه المهازل الاعلامية والتى قد تكون تحت غطاء اعلامي او ديني أو اجتماعيا أو ان تتخذ من حرية التعبير والتفكير مبررا لشتم أئمة المسلمين او تكفيرا لطائفة ضد طائفة.
والقى الشليمى باللوم الكامل والتقصير على الحكومة الكويتية وعلى بعض أعضاء مجلس الامة والذين يلجؤون للطرح الطائفى من كلا الطائفتين السنية والشيعية لرفع ارصدتهم الانتخابية فى طرح مسعور وممجوج وبكلام تقطر منه روائح الفتنة الكريهة، كما حمل رجال الدين من كلا الطائفتين الشيعية والسنية فى سكوتهم المطبق والمريب والذى يدل على القبول والايجاب بما هو حاصل.
 وحث الشليمى على أهمية دخول رجال الدين المتزنين من كلا الطائفتين وغير مسيسين وليس لهم مأرب سياسية او اقتصادية او اجتماعية على الخط وضرورة مساهمة ودعم الدولة للجهود الحثيثة لردع قنوات الفتنة والفرقة، مطالبا وزارة الاعلام بأن تنتهج سلوكا غير تقليدى فى توسيع القاعدة الجماهيرية الاعلامية وتحصين فئات المجتمع من هذا السهام المسمومة.
كما طالب الشليمى وزارة الإعلام بالتنسيق مع هذة القنوات الخاصة الخارجية منها او الداخلية فى تبيان المحاذير الاعلامية فى الساحة الخليجية والتى لا تعود بالنفع الا على أعداء الامة العربية والاسلامية.
واضاف الشليمى بأن ماتعرضه بعض هذة القنوات التى تدعى انها اسلامية هو فى الحقيقة منابع ومفاتيح للشر والفتنة ونرجو الله سبحانه ان يرد كيدها الى نحورها وان ماتسوق له بعض القنوات من كلا الطائفتين السنية والشيعية من برامج وافكار متشددة لايخدم الدين الاسلامى ولا المجتمع الخليجى بشئ وسوف يؤدى الاستمرار فى هذا النهج الاعلامى الى مزيد من الفرقة والتفرق والبغضاء والذى حتما سوف يؤدى الى الانفجار عند حدوث شرارتها وسوف تكون اسرائيل وحليفاتها هم المستفيد من تفرق شمل المسلمين.
واوضح الشليمى بأن التصريحات الطائفية من الجانبين لا تخدم سوى أعداء الامة فالتحزب الطائفى مرفوض وشيوخ البدع مرفوضون والولاية والوصاية هى للدولة ولولى الامر قائد الدولة ، مطالبا بتسريع اجراءات التقاضى للقضايا الخاصة بالاديان والمعتقدات وتغليض اقصى العقوبات على المتجاوزين وناشد أعضاء مجلس الامة جميعا التعاون والعمل معا بدلا من محاولة التصيد على بعض وبشكل يبعث على السخرية بينهم.
Copy link