جرائم وقضايا

رفض طلب حضانه ابنة مواطنة رغم سفرها للخارج للدراسة

قضت محكمة الفروانية برئاسة القاضي / حمود المتروك ، برفض الدعوى المقامة من طليق مواطنة يطالب فيها بإسقاط حضانتها عن أولادها استنادا إلى كونها تدرس خارج البلاد .



ترافعت عن المدعى عليها المحامية زينب الرامزي وطالبت أولا برفض الدعوى واستند في دفاعها على العديد من الأسباب أهما أن الأصل أن حق الحضانة للأنثى لكونها الأقدر على رعاية الصغار . وأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وأن سفر المدعى عليها خارج البلاد للدراسة هو طلب للعلم وتحصيله وأنه لفترة محدودة وليس من شأنه أن يعرض حياة المحضونين للخطر ، وأن الأسباب التي يستند إليها المدعي في دعواه قد أقيمت على غير أساس ، وأن الهدف الحقيقي من وراءها هو إسقاط مقرر النفقة المقضي بها للحاضنة وليس مصلحة الصغار .



و أضافت الرامزي ” لو صدق زعم المدعي في دفاعه فإنه أيضا لا يصلح للحضانة لاتحاده في العلة مع المدعية ، حيث أنه قد قام برفع دعوى يطالب فيها بتغيير مواعيد الرؤية نظرا لكونه يعمل بوظيفة تجبره على العمل لفترتين فلا يتمكن من رؤية أولاده في يوم الرؤية المخصص لذلك ، فهل يعقل أنه لا يستطيع أن يرى أولاده في موعد الرؤية نظرا لطبيعة عمله على فترتين ويستطيع أن يحل محل الحاضنة في حضانة أولاده ، وأنه لو صح زعمه لا صبح متحدا مع المدعى عليها في العلة والسبب وبالتالي فإنه أيضا لا يصلح للحضانة وأن هدفه المدعى عليه الحقيقي هو الكيد بالمدعى عليها وإسقاط مقرر النفقة .



وطالبت ختاما برفض الدعوى لكونها أقيمت على غير أساس ، وقد أجابتها المحكمة إلى طلبها فحكمت المحكمة برفض الدعوى وألزمت المدعي بالمصروفات وأتعاب المحاماة .