منوعات

ينصهر فيها بريق الماس والذهب
نظارة شمسية بنصف مليون دولار

عرضت دبي اليوم أغلى نظارات في العالم في “دبي مول” التجاري وهو أكبر مركز تسوق بالشرق الأوسط، وينصهر فيها بريق الماس والذهب لتبدو كقطعة هائلة من الماس، لتكون فرصة لكل الراغبين برؤيتها والتحقق من تفردها. حيث أزيح الستار عن النظارة يوم أمس في مؤتمر صحفي بمدينة دبي بحضور مجموعة من الأثرياء ورجال الأعمال وشخصيات المجتمع بالإمارات والخليج ووسط حضور إعلامي كبير. والآن يستطيع جميع الراغبين بمعاينة هذه النظارة ولمدة أسبوع قبل أن ترسو في يد صاحبها في المزاد العلني بسعر ابتدائي قدر بنصف مليون درهم (419 آلاف دولار تقريبا).
وصرح المنظمون أنهم يتلقون طلبات جديدة  باستمرار لشراء النظارة بأسعار تزيد عن السعر المبدئي، وتبقى الأسماء والعروض سرية حتى النهاية، إلا أنه تم تسريب معلومات حول ثلاثة عروض لاثنين من أثرياء الإمارات وثالث روسي وكشف أحد العروض عن السعر المقدم بـ 750 ألف درهم (نصف مليون دولار تقريبا) حتى الآن.
إن هذه النظارات تحقق معايير الطراز “لوكس” في رفاهيتها، وكلفت دار “شوبارد” تصنيعها لشركة  “دي ريغو فيجين” الايطالية الرائدة عالميا في تصميم وإنتاج النظارات الفاخرة والأنيقة، فظهرت هذه التحفة الفنية بإطار وزنه 60 غراما من الذهب الخالص “24 قيراط” مطرزا بـ 51 ماسة تشكل في مجموعها 4 قيراطا. وتم شحذ الماسات بطريقة سرية كشفت أجمل خباياها، كما أكسبتها التقنيات الخارقة في التطعيم بريقا جنونياً.
ومن الجدير بالذكر أن أغلى نظارات شمسية قبلها حتى اليوم كانت من صنع دار الأزياء “دولتشي آند غابانا ” الإيطالي في عام 2008 وبيعت لقاء 383.5 ألف دولار أميركي، وكانت مصنوعة من الذهب والماس أيضا . كما تباع في دبي أغلى نظارات طبية في العالم من الذهب لقاء 75 ألف دولار إلا أنها أقل تواضعا من أختها الشمسية، وليست فريدة بل يوجد منها 300 نسخة مرقمة حسب ترتيب صنعها،  كما أنها  مصنوعة من قسمين من ذهب عياره 18 قيراط “فقط”، وتتصل فيما بينها بمشابك مغنطيسية ويمكن تغيير طولها وعرضها بما يناسب قياسات رأس مستخدمها. 
وأكد مصمموها على بساطة استبدال عدساتها لضمان استخدامها الأبدي من قبل الأجيال التي ستتوارثها.