أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقديم رشاوى للناخبين للحصول على أصواتهم، استغلالاً لفقرهم وحاجتهم الشديدة للمال بالانتخابات، حرام شرعا. وفي الأثناء بحث المجلس العسكري الحاكم مع رئيس الوزراء الاستعدادت اللوجستية لانتخابات الرئاسة.
وقالت دار الإفتاء في بيان أصدرته، إنه لا يجوز شرعاً للمرشح بالانتخابات الرئاسية استخدام أمواله سواء كانت مادية أم عينية في التأثير على إرادة الشعب، وطالبت جميع المرشحين بأن يكونوا “أمناء مع أنفسهم، صادقين في وعودهم، يوفون بما وعدوا الناس به”.
واعتبرت الفتوى أن إعطاء الأصوات لمن دفع المال النقدي أو العيني هو “تضييع للأمانة، وإعطاء أماكن لأناس ليسوا أهلاً لها وما يتبع ذلك من فساد، مؤكدة أن الإسلام يأمر بالصدق وبحرية الإرادة وبتولية الصالح، ويرفض استغلال حاجات الناس والمتاجرة بها”.
وكانت تقارير إعلامية تناولت على مدى الأيام الماضية تقديم أنصار عدد من المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية مواد تموين وسلعاً غذائية في أكياس بلاستيكية تحمل اسم وصورة المرشحين كهدايا لكسب مودتهم قبل إجراء الانتخابات.


أضف تعليق