منوعات

كأن نساء المجتمعات الإسلامية الأخرى تتبع إسلاما آخر
الظفيري:المرأة السعودية رهن “الفقه المتغير” للسلطة

إعداد: عياد الحربي


اعتبر الإعلامي السعودي الكاتب الصحفي علي الظفيري   أن ما تعاني منه المرأة السعودية  لا تعاني منه أي امرأة في مجتمع مسلم آخر ! “وكأن محيطنا الخليجي والعربي والإسلامي يتبع إسلاماً غير الذي نعرفه”.  
وقال الظفيري في “تغريدات” على تويتر “ان المآل الأخير هو للسلطة التي تبتّ بجميع أمور المرأة السعودية من خلال نظرتها الدينية المتغيرة في فقه المرأة الإسلامي”.
سبر استأذنت  الظفيري بنشر ما كتبه من “تغريدات” على صفحاتها وأجابها كعادته “على الرحب والسعة”.
و كتب الظفيري على حسابه @AliAldafiri ما يلي :
(1)  لأسباب كثيرة كنت أتحاشى النقاش المحلي السعودي في قضية حقوق المرأة . هذا صراع بين تيارين ، وموضوع للاستغلال أكثر منه للنقاش والخروج بحلول .

(2)  وهو موضوع خاضع للمزايدات ، ويستغل بشكل بشع ومقصود للإشغال ، وهو موضوع خاضع لقرار من السلطة ، وهي التي تبت فيه ، والنقاش يوجه لها وحدها .

(3)  أرادتها في الشورى دخلت ، أرادتها تشارك في الأولمبياد شاركت ، أرادتها تستخرج بطاقة ، تمثل نفسها ، تقود السيارة ، فعلت .. ولا حاجة لصراع الديكة .

( 4 ) المصيبة وكأن شيئا لم يتغير في عالمنا ! ما زلنا نتناول المواضيع بنفس العقلية الإقصائية والتحريضية والتهييجية والتعبوية ، دون نقاش الأفكار .

(5)  هناك مشكلة كبيرة تتعلق بحقوق المرأة في مجتمعنا ، ولا يمكن تجاهلها ، وهي مشكلة اجتماعية صرفة مرتبطة بالعادات والتقاليد والثقافة المحلية .

(6) والشريعة الإسلامية ليست المشكلة ، ما نريده ونقرأه ونوظفه ونفسره وننتقيه منها هو المشكلة ، والخطر يكمن بالخلط بين التقاليد والعادات والفقه .

(7)  والدليل أن ما تعاني منه المرأة لا تعاني منه أي امرأة في مجتمع مسلم آخر ! وكأن محيطنا الخليجي والعربي والإسلامي يتبع إسلاماً غير الذي نعرفه .

(8) : إذا كان من رسالة فهي التعقل والتروي قليلاً ، منال الشريف ليست  ‎?#خائنة_أوسلو‏ ولا ‎?#بطلة_أوسلو‏ . إنها أخت لنا من بين آلاف يعانين مشكلة حقيقية >

(9) : وعلينا جميعاً أن نستغل هذا الفضاء المفتوح لتشكيل رأي عام سعودي في قضية المرأة ، يستند إلى المنطق ولا يناقض الشرع ، لا يناقضه على الإطلاق !

(10) : وبدل أن نتبادل الشتائم يمكن أن نكتب في هذا الوسم مثلاً عن  ‎مشاكل المرأة_السعودية‏ ونحدد أكثر القضايا إلحاحاً ونطرح نقاشاً موسعاً حولها .
إلى هنا انتهى الكاتب علي الظفيري من سرد “بعض” من وجهة نظره حول قضية المرأة في الشأن السعودي.
ثم وجّه لمتابعيه الذين يصل عددهم لما يقارب 160 ألف متابع من مختلف البلدان العربية طريقة معالجة منهجية لمشاكل المرأة السعودية بإنشائه لوسم #مشاكل_المرأة_السعودية مبتدأً معهم بمقترح سؤال :
السؤال : ما هي  ‎?#مشاكل_المرأة_السعودية‏ ؟ ابدأ الكتابة ولا تنشغل بالشتائم . قل : 1 ….. 2 ….. لا تترك لغيرك فرصة أن يُوصِّف حالتك!  ويضع الحلول .
ثم ختم الظفيري بهذه التغريدات حول ذات الموضوع والقضية قائلاً :
·أكثر ما يستفزني حديث صحفي غربي ابن للمؤسسة الاستعمارية المتحالفة مع الاستبداد عن ‎?#مشاكل_المرأة_السعودية‏ ، وأن نكون رهن المقاييس الغربية  !
· أكثر ما يستفزني الحديث عن مكانة المرأة في الإسلام وحقوقها ثم نكتشف أن كل  ‎?#مشاكل_المرأة_السعودية‏ في مجتمعنا ناتجة عن تفسيرات لا تتوافق مع هذا .
·أقدر المختلف قبل المتفق ، ولاحظوا أني لا أسجل موقفاً محدداً في القضية، ما يشغلني كيفية التناول ، وكيف نحتكر نحن لا غيرنا نقاش مشاكلنا وعلاجها .