تصل احتفالات اليوبيل الماسي لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية إلى ذروتها، بمهرجان للسفن في نهر التايمز يشارك فيه 1000 قارب وآلاف حفلات الشوارع، ومظاهرة مناهضة للملكية.
واصطف مئات الآلاف من الناس على ضفاف نهر التايمز في لندن لمشاهدة الملكة في مهرجان السفن، والتي ستكون على متن واحدة منها إلى جانب زوجها دوق أدنبره الأمير فيليب وولي العهد الأمير تشارلز وزوجته دوقة كورنوال ودوق ودوقة كيمبريدج والأمير هاري، وستتبعها سفينتان أخريان على متنهما كل الأعضاء البارزين في الأسرة الملكية.
ووصفت إحتفالات اليوبيل الماسي للملكة بمناسبة مرور 60 عاماً على جلوسها على العرش، بأنها الحدث الأكثر إثارة الذي تشهده لندن منذ 350 عاماً، في حين سيشارك الملايين من البريطانيين في حفلات موسيقية في الهواء الطلق في جميع أنحاء البلاد.
وسيستمر عرض السفن 6 ساعات وينتهي مساء اليوم بمرور آخر قارب من تحت جسر برج لندن الواقع جنوب شرق العاصمة البريطانية، وقُدّرت تكاليفه بنحو 10 ملايين جنيه استرليني تم تغطيتها من التبرعات الخاصة، في حين سيتولى دافعو الضرائب البريطانيون تغطية تكاليف الحماية الأمنية.
وسترافق وحدات من مغاوير الجيش البريطاني في قوارب سريعة سفينة الملكة اليزابيث على طول الرحلة في نهر التايمز البالغة مسافتها زهاء 11 كيلومتراً، بعد أن أُثيرت مخاوف من وجود عدد كبير من أعضاء الأسرة الملكية في سفينة واحدة، فيما انتشر 6000 شرطي بريطاني على طول نهر التايمز وجسوره في لندن.


أضف تعليق