حكومة الظل !
مشاري العدواني
أثناء كتابة هذا المقال الآن الساعة السابعة إلا ربعا والخدمات الاخبارية وتويتر وجميع وسائل الاتصال ومنها اللاسلكية كأجهزة «الستيشن» تويتر الثمانينيات.. ضجت بضجيج نواب الأغلبية، ومن دار في فلكهم تهديدا للحكومة إن صح خبر إبعاد السوريين الذين اقتحموا سفارة بلادهم والذين سبق ان أخذ النواب تعهدات من الحكومة ووزير الداخلية بعدم إبعادهم من البلاد وذلك لأن مصيرهم سيكون الإعدام على يد النظام السوري القذر!
شخصيا رغم عدم تأكدي من الخبر وصحته مع اني لا أتوقع بأنه صحيح إلا ان الملفت ليست الحكومة الحائرة والضائعة والتي قد تفعل أي شيء في خضم حالة الشلل الدماغي السياسي… لكن الأهم هو ردة فعل نواب الاغلبية على الخبر، فلقد وجدوا ضالتهم التي تبعد أنظار الشارع عن موضوع ضرب الحكومة بالآونة الاخيرة لهم ! من استجواب الشمالي، وانت جاي …. وهم مبتلعين الامواس وساكتين!
هي هوجة جاءتهم على طبق من ذهب، لكي يقولوا للناس ترى احنا نقدر نهدد ونصعد واحنا لسنا خائفين من حل مجلس الامة وبالحقيقة العديد منهم حاشته «ام الركب» منذ سماعه قصة حل البرلمان!
ولكي نخفف الضغط عنهم لكن دون تشتيت الانتباه عن ادائهم سنطرح السؤال الكبير الذي يدور في اذهان الناس على بلاطة ودون لف الكل بات يتحدث عن… حكومة الظل!
مصطلح يردده الناس بالتويتر والدواوين، و بالمقاهي الشعبية و«الستاربوكسية» من بعد ما ردده بعض النواب بالأغلبية وهو للسادة متابعي صفحات المجتمع ومقاطعي صفحات السياسة يتردد بأن هناك حكومة بخلاف الحكومة الحالية الرسمية !
حكومة هي الاقوى والاقدر وغير مرئية للكافة والمحمية والمحصنة من المساءلة، لأنها تعمل خلف الابواب المغلقة على البرلمان والامة!
حكومة بات يتردد بأن صاحب القرار فيها قطب او اثنان يشور عليهم مستشارون، وبلانا وبلاء الكويت بأحد هؤلاء المستشارين الذي ورث الكره للاسرة!!

أضف تعليق