كشف النائب عبدالحميد دشتي النقاب عن رسالة أرسلها الشيخ عبدالله الجابر الصباح إلى مجلس الأمة تضمنت شكوى من الزج باسم زوجته الشيخة عواطف الصباح واتهامها بدعم النائب محمد الجويهل.
وعقد دشتي مؤتمر صحافياً لعرض الرسالة الموجهة للمجلس، بعد أن أشار إليها في وقت سابق..
وأكد الشيخ عبدالله الجابر في فحوى رسالته إنه لن يرفع دعوى قضائية إذا قرئت رسالته في قاعة عبدالله السالم (المكان نفسه الذي وجهت فيه الاتهامات لزوجته الشيخة عواطف الصباح دون تدخل من رئاسة المجلس)..
وكان النائب مسلم البراك اتهم بعض الشخصيات من الأسرة الحاكمة بدعم النائب محمد الجويهل خلال جلسة مجلس الأمة التي شهدت حادثة بصق (الجويهل) على النائب د.حمد المطر، حيث قال البراك إن الشيخة عواطف الصباح من ضمن هؤلاء.
وجاء في مضمون رسالة / الشكوى التي وجهها الشيخ عبدالله الجابر الصباح ما يلي:
لقد فوجئنا بطرح اسم حرمنا الشيخة عواطف الصباح في الجلسة يوم الخميس الموافق 10 مايو 2012 ونسب اليها وقائع عارية تماما عن الصحة ولم نر وقفا لذلك فورا احتراما لاحكام الدستور والقانون ولائحة مجلسكم الموقر وترديد مثل تلك الاقاويل يوحي علي اننا اخطأنا في حق الكويت والشعب الكويتي وهو علي غير الحقيقة.
ولما كنا نربأ بانفسنا ان نكون طرفا في سجال يدور بين نواب مجلسكم الموقر فاننا نؤكد لكم عدم صحة مانسب لحرمنا بالاسم ولم نرغب في ان نكون طرفا في سجال في المجلس ولسنا طرفا في هذا السجال .
وايمانا منا بالديمقراطيةالتي ارتضيناها والتي نص عليها الدستور فاننا نناي عن رفع دعوي او اللجوء الي القضاء النزيه اذا ماتليت هذه الرسالة في مجلسكم الموقر املين القاء هذا البيان في المكان الذي قيلت فيه هذه الاقاويل.
واستغرب الا يتم الاعمال بالمادة 154 من اللائحة بان يحيل الرئيس هذه الشكوي الي لجنة العرائض والشكاوى ولرئيس المجلس ان يامر بحفظ العرائض والشكاوى التي لم تستوف الشروط وهذا الموضوع لايوجد من هو اهم منه فهم من ابناء الاسرة الحاكمة وهم رموز البلد والرسالة قمة في الرقي فلماذا هذا التجاهل اليست قاعة عبدالله السالم للتعبير عن الرأي ولم تكن للتجريح او الاساءة والرئيس لم يتخذ اي اجراء ولم يرد علي ذوي الشأن مما يضطرهم الي تقديم شكوى للنائب العام.



أضف تعليق