نشرت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأميركية تقريرا عدّدت فيه أبرز5 دول تُعد الأخطر بالنسبة لعمل الصحافيين فيها.
وأشارت الصحيفة إلى انه من بين الدول الخمس هذه برز العراق كبلد خطر وفقاً للجنة حماية الصحافيين، بالإضافة إلى إيران والصين والمكسيك وروسيا.
بالنسبة للعراق، تقول الصحيفة إن 6 من أصل 145 من الصحافيين الذين قضوا في هذا البلد منذ العام 1992، ماتوا نتيجة لعمليات قتل. أما الصحافيين الذي قتلوا في العراق عام 2003، فقد قضى نحو 89 منهم بعمليات قتل متعمدة، و 50 آخرين أثناء عمليات تبادل إطلاق النار.
وبحسب الصحيفة فقد “بلغت أعمال قتل الصحافيين ذروتها بين عامي 2006 و2007 بنسبة 32 صحافيا كل عام، لينخفض إلى أدنى مستوياته في العام 2009”.
ومن العراق إلى إيران، تقول الصحيفة أن إيران تأتي في المرتبة الثانية بعد الصين لجهة اعتقال الصحافيين، وقد وصل عددهم إلى 24، أغلبهم بعد الانتخابات الرئاسية في العام 2009.
ولفتت الصحيفة إلى أن “العدد المذكور تصاعد ووصل إلى 52 في العام 2010، ممّا دفع العديد من الصحافيين والمصورين والمحررين للهرب خارج البلاد”.
ومن الدول التي ذكرتها الصحيفة أيضاً، جمهورية الصين الشعبية التي يرتفع فيها عدد الصحافيين المعتقلين، رغم أن عدد الوفيات يبقى نادراً. لكن بالنسبة لموضوع الاعتقال فتأتي الصين في المرتبة الأولى منذ نحو 11 عاماً.
وبحسب لجنة حماية الصحافيين، يتعرّض الجسم الإعلامي في الصين لضغوطات متزايدة، بالإضافة إلى الرقابة الصارمة على الإنترنت حيث يتعرّض الناشطون على صفحاته للسجن والمعاقبة في كثير من الأحيان.
وقد انضمت كل من روسيا والمكسيك إلى قائمة هذه الدول، حيث إن لروسيا تاريخ طويل من أعمال العنف المعادية للصحافة، إذ تم قتل حوالي 52 صحافياً منذ العام 1981 بشكل متعمّد، 19 منهم في العام 2009، إذ في هذا العام شهدت روسيا عددا من أعمال العنف ضد الصحافيين، وكان هناك ما لا يقل عن ثلاث جرائم قتل مرتكبة بحقّهم، فيما هناك 11 منهم تعرضوا للمضايقة أو للأسر والضرب أثناء القيام بواجبهم المهني.
وختمت الصحيفة تقريرها بالحديث عن المكسيك، هذا البلد الذي يعد من أكثر الأماكن خطورة على الصحافيين، بسبب حرب المخدرات المستمرة بين السلطات المكسيكية وتجار المخدرات، وقد قتل في هذه الحرب نحو 22 من الصحافيين فيما اختفى العشرات منذ تولي الرئيس فيليب كالديرون منصبه في العام 2006 وفقا لتقرير لجنة حماية الصحافيين.


أضف تعليق