منوعات

بعد تكفيره فنانين وإهداره دماءهم.. تونس تمنع خطيب الزيتونة من الإمامة

ما زال التصعيد مستمراً في تونس حول ما أثاره سلفيون من قيام بعض الفنانين التشكيلين برسم صور اعتبروها مسيئة للدين الإسلامي، حيق قررت تونس أمس الجمعة، منع إمام جامع الزيتونة من إمامة المصلين فى الجامع الشهير اثر هدره دم فنانين تشكيليين تونسيين شاركوا الأحد الماضى فى “مهرجان ربيع الفنون” بمدينة المرسى شمال تونس.

وصرح على اللافى المسئول فى وزارة الشؤون الدينية أن الشيخ حسين العبيدى الإمام الخطيب فى جامع الزيتونة منع من الإمامة فى الجامع، بعدما دعا إلى “إهدار دم وقتل” الفنانين التشكيليين الذين عرضوا فى المهرجان لوحات اعتبرها متشددون دينيون “مسيئة للمقدسات الإسلامية”.

وقال اللافى إن “التصريحات التى أدلى بها حسين العبيدى “اليوم” خلال صلاة الجمعة خطيرة غير مسئولة وغير ملزمة للوزارة، ولن يتم السماح له مجددا بإمامة المصلين فى جامع الزيتونة”، لافتا إلى أن “حسين العبيدى يتحمل وحده ما قد ينجر عن تصريحاته من تبعات قانونية فى صورة قررت أى جهة مقاضاته”.

وتداول نشطاء عبر الإنترنت على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر الشيخ حسين العبيدى، وهو يخطب فى جامع الزيتونة، ويقول إن كل من شارك فى مهرجان المرسى “كافر بصريح النص يهدر دمه ويقتل”.

وقتل شخص وأصيب أكثر من مائة آخرين فى أعمال عنف وتخريب قادها سلفيون الاثنين والثلاثاء الماضيين فى ثمانى محافظات تونسية. واندلعت أعمال العنف تنديدا بعرض لوحات فنية “مسيئة للمقدسات الإسلامية” فى “مهرجان ربيع الفنون” بالمرسى.

ونشر نشطاء إنترنت مجهولون قائمة بأسماء الفنانين التشكيليين الذين وصفوا بـ”الكفار” الذين شاركوا فى المهرجان داعين إلى “قتلهم”.