أقلامهم

نهار المحفوظ: قروض وغلاء وتأزيم وتلوث بيئي وغذائي!! الله يعين الكويتيين

قروض وغلاء وتأزيم وتلوث بيئي وغذائي!! 
 


 نهار عامر المحفوظ
 
 
الله يعين الكويتيين وأعني الأغلبية الساحقة المسحوقة والمنسية، وليس أولئك ممن ترعاهم الدولة وترعى مصالحهم وتعتني بشخوصهم وشؤونهم وتسخّر مصالح الدولة لصالحهم ومصالحهم وخدمتهم، فالدولة دولتهم وثروتها ملكهم والقانون يهرب من امامهم، انهم الاقلية المترفة ويا ويل من جاء على ذكرهم.



أما الأغلبية فعليها السمع والطاعة ويجب ان تلزم الصمت وترضى بالمقسوم وألا تطالب بالمساواة ولا العدالة وألا تحتج على فوائد القروض المتنامية والمتراكمة كونها حقاً مشروعاً لملاك البنوك من الأقلية التي لا حدود تحدد مصالحها، وعلى الأغلبية ان تدفع أو تصرف ما تبقى من اجورها ومعاشاتها لشراء حاجات أسرتها من الأسواق المملوكة لاولئك من الأقلية المترفة بالأسعار التي ترضي جشعهم بعد دفع أقساط السيارة والثلاجة والغسالة والتلفزيون والمكيف وغيرها من مستلزمات الأسرة الضرورية والاستهلاكية للمؤسسات والشركات التي تعود ملكيتها لبعض اولئك من الأقلية المترفة، وعلى الأغلبية المسحوقة ان تتحمل نتائج وتبعات التأزيم السياسي المفتعل من قبل بعض الاقلية المترفة ووزراء حكومتهم وبعض شركائهم من اعضاء مجلس الأمة وهم وأعني الأغلبية المخدوعة والتي لا تملك غير «التحلطم» والاصطفاف في المسيرات الاحتجاجية والتجمع في ساحة الارادة للهتاف والتصفيق لخطابات بعض اولئك من الأقلية المترفة التي تخصصت في خداع الأغلبية لاجل الحفاظ على عروشهم وحماية مصالحهم الشخصية وتنمية مواردهم المالية عندما اوهموا الأغلبية من الشعب الكويت المسحوق بانهم المعارضة السياسية والمدافعون عن حقوق الشعب كذباً وزوراً،


وعلى الأغلبية ان ترضخ للواقع وتتحمل بخنوع وترضى بجميع الأمراض التي تلحق بهم بسبب تلوث مناطق سكناهم بالغازات وما يحمله الهواء الملوث الى جوفهم لتكون نهايتهم في المقابر القريبة من مناطق سكنهم ولا يبكيهم غير أفراد أسرهم الفقيرة والمغلوب على أمرها، وعلى الأغلبية ان تصمت وترضى بالمقسوم وهي تتغذى بالأغذية الفاسدة من لحوم وأسماك ودجاج وجميع الأغذية المثلجة والمبردة التي انتهت صلاحيتها ولم تعد صالحة حتى للحيوان، ولكنها محصنة ضد التلف حتى وان كانت فاسدة، وملاكها محصنين ضد العقاب لكونهم من الأقلية المترفة، وهكذا تبقى حال الأغلبية وتستمر معاناتهم ويتفاقم عوزهم وتتراكم عليهم الديون وهم ينتظرون الفرج من الله سبحانه وليس من الحكومة ولا مجلس الأمة ولا المعارضة السياسية الكاذبة ولا من لفّ لفهم!!