كتاب سبر

فكلك عورات وللناس ألسن ..!

يبدو أن بعض المرتزقة من الكتاب العراقيين المفلسين الذين لم يستطيعوا تحليل الوضع السياسي في بلدهم المغدق عليهم بالنقم ،اضطروا تحت ضغط التيار السياسي الهادر أن ينتصروا بمقالاتهم من خلال كتابة سيناريوهات أشبه بالأفلام التي تقوقعوا فيها بعد انقطاع عقولهم عن التفكير بسبب هيمنة الآراء الصفوية التي افرزت حكومة المالكي وجعلتها تسيطر على الرأي العام العراقي وما تصادم الأحزاب (الشيعية العربية العراقية) مع حكومة المالكي، بين الفينة والأخرى يطفو على السطح اشكال الكاتب “العراكي” “المشنتف” الذي كتب في اخبار”صوت العراك”  أن القضاء الكويتي يقطع يد السعودية وقطر لعبثهما في سلامة وديمقراطية الكويت !. 
 قبل أن استرسل في الرد على الكاتب “المشنتف” سأوجه له سؤلاً: ماذا تعرف عن الديمقراطية والدستور الكويتي لتتحدث عنهما؟ ، ففاقد الشيء يستحيل أن يعطيه ، وهذا الموضوع أكبر من أن يحظى قلمك الأعرج بالكتابة عنهما مئة سنة ضوئية ، وقبل الشروع في كتابة ما يستقر في عقلك من أوهام كان لزاما عليك رؤية ما يحدث من حولك ، فالأمر أولاً وآخرًا شأن الكويتيين وليس العراقيين (ومن دخل  فيما لا يعنيه لقى ما لا يرضيه)، كل شيء في هذا الكون قابل للتغيير والتطوير من حال إلى حال، والكويت اليوم تستعد للانتقال إلى مرحلة متطورة من الديمقراطية يصعب عليكم تخيلها ورؤيتها حتى في الأحلام ، وكنت أتمنى من الواعظين لديكم أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل من خرافات الانتصار السياسي.
إن وجود المشكلات البسيطة دافع من دوافع التطور ولولاها لقنع الناس واستكانوا ووقفوا في طورهم الذي هم فيه ، وهذا المفهوم من المفاهيم الحديثة التي لا يستسيغها أصحاب الفكر المنحط الذي لا يستطيع التفكير إلا في غيره وينسى ما هو عليه، الكل يعلم أن دولة الكويت حليف استراتيجي وقوي مع المملكة العربية السعودية وتربطهما أواصر المحبة والإخاء ويستحيل كائناً من كان أن يعكر صفو العلاقة بين الدولتين فجذورنا ككويتين ممتدة إلى آخر حدود السعودية وهي بعد الله _عز وجل_ ملاذنا الآمن وامتدادنا التاريخي، وكذلك دولة قطر الشقيقة هي جزء من الدائرة الخليجية والانطلاقة التاريخية التي منها انطلق بعض حكام الخليج ولهم الفضل في بناء منظومة مجلس التعاون الخليجي الذي يحمي ظهورنا من رياح الشمال .
من العيوب المنطقية التي تعتوِر تفكير البشر أنهم كثيراً ما يجعلون العربة أمام الحصان فما بال من لا عربة ولا حصان له، بكل تأكيد سيفكر في ضرب اسفين الوحدة الوطنية ويحرض على الفتن ما ظهر منها وما بطن ، مثلما ادعى “المشنتف” في تقريره أن المجلس الكويتي مسلوب من قبل نواب الاغلبية الذين ينتقصون الحقوق بأصواتهم العالية ومواضيع أخرى نقول له: مع الأسف قليلو البصيرة لا بصر لهم  لا يعلم “المشنتف” أن نواب الأمة خرجوا من رحم الشعب الكويتي بأصوات الشعب بإرادتهم الحرة عبر صناديق الاقتراع الذي اشرف عليها القضاء الكويتي الذي تتبجح بنزاهته ، وأن أبطال الأمة الأغلبية هم من طالبوا مرارا وتكراراً في حل أزمة الازدواجية التي تعول عليها في تحليلك القاصر وهم من استطاعوا بفترة وجيزة لا تتعدى اربعة أشهر سن اكثر من 16 قانوناً يخدم ويحمي المواطن من صدمات الحياة ، وما العلم السوري الذي وصفته انه ارهاب إلا صورة صارخة ضد ارهاب ايران ، من شأن لم يعد يتردد في اعتبار ايران وداهمتها روسيا العدو رقم واحد. 
وللتذكير فقط قبل الثورة السورية تقدم المالكي بشكوى ضد سوريا بدخول الارهابيين وبعد الثورة فتح الحدود لمساعدة الحكومة المشتكى عليها بنفسها لتساعده على قتل الشعب السوري.. قاتل الله المنافقين .
لله الحمد والمنة نحن نعيش على أرض الكويت المباركة في مجتمع اسلامي مترابط لا ينقصه سوى أن يبعد الله عنا شياطينكم من الإنس والجن ويحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه .
@AlMujanni
Copy link