محليات

عريضة رمضان أول المستقبلين وزخرت بمائة توقيع
النقاش السياسي “احتدم “في غبقة ” حدم”: المخرج في اجتماع القوى السياسية بالسلطة

استقبلت الحركة الديمقراطية المدنية (حدم) في صالة عبدالله المبارك في منطقة الخالدية ضيوف غبقتها السنوية الأولى يوم أمس, بحضور عدد كبير من النشطاء السياسيين والكتّاب والمثقفين والقوى الشبابية.

ولم يخل هذا الحشد من الحديث السياسي.. وكانت (وثيقة رمضان) أولى مستقبلي الحضور عند البوابة ليوقع عليها كل من أراد ان يشارك بهذه الحملة، حيث فاق عدد الموقعين المئة..
وقال الأمين العام للحركة الديمقراطية المدنية (حدم)محمد البلهيس لـ.. إن من الجميل أن يكون للحركات الشبابية دور قي قيادة الحراك السياسي   ، مشيرا الى اهمية التواصل مع القواعد وطرح المشروع والفكرة،
وقال “البليهيس”: “نحن سعينا أيضًا أن لا يكون هذا الأمر بالجانب الاجتماعي فقط، كوننا كحركة سياسية أحببنا ان نقدّم شيئا للوطن، وللوضع السياسي الحالي من خلال تبنينا (وثيقة رمضان) التي تنادي بمقاطعة الانتخابات في حال تغيير الدوائر بمرسوم الضرورة, واعتقد بأن لا أحد يقبل بتغيير الدوائر بمرسوم الضرورة، حتى لا يتم تزوير إرادة الشعب”.
وذكر أيضًا: “ان الحركة الديمقراطية قدمت مشروعا يتضمن عدم العبث بالدوائر بمرسوم الضروة، ونحن قلنا بأننا لا نقبل بالدوائر الخمس في هذه الصورة، حيث إنها تخالف الدستور من ناحية العدالة وتفاوت الأعداد بين الدوائر، وتكرس الطبقية والمناطقية والطائفية.
 
واضاف: قدمنا اقتراحا أن يجتمع المجتمع السياسي بأكمله مع السلطة، ليضّع حدا أدنى من الاتفاق حول دوائر معيّنة, تكون دستورية وترضي الطرفين وتكون عادلة, وذلك بعد الانتخابات بالدوائر الخمس وبأربعة أصوات، وفي أول جلسة يتم تغيير ماتم الاتفاق عليه بين السلطة والمجلس بإقرارها, وسيكون هذا القانون محصّنا من الطعن، وبعيدًا عن المحكمة الدستورية كما هو الحاصل بتدخلها الآن, وهذا ما نراه صحيحا.. لأن إبقاء هذا الأمر على ما هو عليّه أمر مرفوض، بسبب لو عادت الاغلبية سيردد (فقهاء دستوريون) محسوبون على الحكومة بأن هذا المجلس غير دستوري كما يرددونه الآن.. وبالتالي نعود إلى الدوائر الـ25، وندخل بمتاهات أخرى، ونحن كحركة ديمقراطية لا نقبل بمثل هذه الممارسات، ولذلك وضعنا هذا المشروع والذي نحن نراه مناسبا”.
واختتم “البليهيس” حديثه.. بأن “اليوم كان عدد الموقعين كبيرا جدًا، والحمدلله هذا يدل على أن الشعب الكويتي متعاون ولا يقبل ان يعيش في مثل هذه الظروف”.
Copy link