مسؤولون وإعلاميون وعلماء يطلبون من الجهات المعنية في المملكة بالتدخل لوضع حد لمغالاة أصحاب الدم في الديات التي يفرضونها لعدم تنفيذ حكم القصاص فيمن يتسبب بمقتل أحد أولادهم مؤكدين أن المبالغ التي تطلب حاليا تجاوزت حدود المعقول وربما تصل للمخالفات الشرعية نتيجة المبالغة في المقابل المادي الذي بات يتجاوز عشرات الملايين وتخوفهم من أن ترتفع تلك الأرقام إلى مبالغ خيالية.
وقد ازدحمت الساحة الاجتماعية في السعودية خلال الشهر الماضي بثلاث قضايا وصلت فيها مطالبات أسر المقتولين للتنازل لأرقام تجاوزت درجة المعقول, ومنذ أيام أعلن الشيخ “سلطان اللغيصم” أحد مشايخ قبيلة شمر على صفحته الشخصية في “twitter” إعتاق رقبة محمد مظهور الشمري، بعد اكتمال مبلغ الـ 20 مليون ريال المطلوب كدية لإعتاق رقبته وسيتم توثيق التنازل رسمياً في المحكمة مع بداية الدوام الرسمي السبت المقبل.
وكان قبلها بأيام أعلن والد السجين الشاب سامح الرويلي اكتمال مبلغ الدية المطلوب لعتق رقبة ابنه البالغة 22 مليون ريال, بعد أن توالت المبالغ من داخل البلاد ومن دول الخليج, بعد أيام فقط من إعلان إدارة حملة عتق رقبة الشاب خالد هزاع الحربي عن نجاحها في جمع كامل مبلغ الدية والبالغ 30 مليون ريال.


أضف تعليق