كتاب سبر دلو صباحي

ضعف السلطة جمع أحمد وناصر!!

سبحان مغير الأحوال.. أعداء الأمس أصبحوا أصدقاء اليوم.. والمشكلة أنهما اتفقا على الشعب سويا بتحريك من حكومة خفية تظل تلعب بالريموت كنترول متنقلة بين قنوات أحمد وقنوات ناصر متناسية أن غضبة الشعب قوية ولا يقف أمامها كائن من كان.



ضعف السلطة في البلاد جعل الحكومة الخفية تلعب وتمرح.. معتمدة على ناصر وأحمد اللذين يجيدان الضرب تحت الحزام وبعد خروجهما من دائرة الضوء يبحثان عن دور جديد للاستحواذ على السلطة.. وكلما سألنا أين الريموت؟ قالوا عند ناصر والذي ينكر ويقول انه عند أحمد وما بين أحمد وناصر ضاع الريموت ولم نعد نستطيع أن نرى المشهد الذي نأمله لبلدنا.



ناصر يحرك مجموعته بفتنة طائفية ويرد عليه أحمد بمجموعة أخرى وبين أرجل الاثنين ضاعت الكرة والخاسر دائما الشعب الذي احتار في أمر حكومة الظل لا أظلها الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.. والتي تنسى أو تتناسى أن السعي وراء السلطة والاستحواذ عليها بهذه الأساليب الملتوية لن يلحق بها إلا الخزي والعار.



العجيب أن أحمد وناصر الساعيان للسلطة بكل ما أوتيا من قوة أصبحا لعبة في يد الحكومة الخفية.. وربما كل منهم يتربص بالآخر للإطاحة به بعد أن يفرغوا من المهمة.. ويعملون جميعا على هدم الطرف الصالح الذي يحاول إدارة الريموت على القناة الصحيحة.. وكلما ضغط على الزر ضربوه بخنجر مسموم لكنه رغم ذلك يستمر بعزيمة وإصرار وإن مازال وحيدا في الغرفة الجانبية.



ليعلم مروجو الفتنة والمحرضون أن محاولات تشويه كل من يحارب الفساد والعبث بالدستور لن تثمر شيئا أبدا.. وأن إلصاق التهم بكل من يريد الخروج لساحة الإرادة رافضا عبث الحكومة الخفية ووصفهم بالشوارعية أو ضد حكم آل صباح لن تفيد.. لأن هذه الأساليب الرخيصة مكشوفة ومفضوحة ويعلم الشعب تماما من هم الساعون للسلطة ومن هم الساعون للإصلاح.   



لقد وصل الأمر إلى مرحلة خطيرة جدا.. ومن أسقطوا ناصر وطالبوا برحيله لن يسكتوا على أفعاله ومن معه ومن يعمل من أجلهم.. وعلى الحكومة الخفية واتباعها أن يعلموا أن الخصم هذه المرة هو الشعب نفسه مصدر السلطات وليس نوابا في مجلس الأمة.. وأن سقف المطالبات لن يستقر عند رحيل رئيس أو حكومة فصدام الشعب والسلطة معركة كسر عظم ينتصر فيها الشعب دائما وأبدا وإن طال أمدها.. فهل يعقلون ويتفكرون ويتقون؟؟؟


 


 


almesfer@hotmail.com

عبدالله المسفر العدواني

عبدالله المسفر العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق