بعد ايام قليلة من العثور على جثة الاندونيسية داخل سيارة امريكية ، حل رجال الإدارة العامة للأدلة الجنائية اللغز بعد ان استطاعوا تحديد هوية مستخدم السيارة .
وتبين ان المركبة سرقت من منطقة حولي قبل العثور عليها بـ 48 ساعة كما تم تحديد هوية الشخص الذي كان يقودها وهو مواطن مقيم في احدى مناطق محافظة مبارك الكبير وعليه عدة قضايا تعاطي مخدرات.
و انتقل رجال المباحث الى حيث يسكن المتهم ولم يعثروا عليه وافادت اسرته بأنها لا تعرف عنه شيئا، الا ان رجال المباحث استطاعوا وبالتنسيق مع شركات الاتصالات تحديد مكان تواجد المتهم في منطقة حولي، حيث انتقل رجال مباحث العاصمة الى مكان إقامته وتم القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف بأنه على علاقة غير شرعية مع الاندونيسية وانهما كانا يتعاطيان المواد المخدرة وفوجئ بوفاتها، حيث قرر التخلص من الجثة.
وذكرت ادارة الإعلام الأمني في بيان لها، أن المتهم اعترف تفصيليا بالجريمة وان وفاة المجني عليها جاءت نتيجة جلسة تعاطي مخدرات مشتركة جمعتهما قبل الوفاة إلا انها فارقت الحياة، فأراد التخلص منها بأن قام بلفها ببطانية وهى عارية ووضعها في السيارة التاهو السوداء التي قام بسرقتها، وعند دخول المتهم محطة البنزين لتعبئة الوقود أثار شكوك احد رجال الأمن الذي تصادف وجوده بالمحطة، وبحسه الأمني طلب من الجاني إبراز هويته للتعرف على شخصيته فاستغل الجاني السيارة المسروقة بسرعة وفر هاربا، فقام رجل الأمن على الفور بإبلاغ العمليات عن السيارة حتى تمكنت إحدى دوريات شرطة النجدة من العثور على السيارة المسروقة بعد البلاغ (بربع ساعة) وبداخلها الجثة في موقف أحد المساجد بمنطقة غرناطة.
وكثف بعدها رجال الأدلة الجنائية ومباحث العاصمة عمليات البحث والتحري للوصول إلى المتهم وبعد اتخاذ كل الإجراءات القانونية تم ضبط المتهم بشقته بمنطقة حولي، وقد عثر على آثار وأدوات التعاطي وملابس المجني عليها الإندونيسية، حيث انتقلت أجهزة الأدلة الجنائية ورجال المباحث وتم رفع الآثار والتحفظ على أدوات ومواد التعاطي وغيرها من الأدلة، حيث سجلت بحق المتهم القضية رقم 52/2012 جنايات الصليبخات بتهمة القتل.
وذكرت إدارة الإعلام الأمني أن التحقيقات الأولية مع المتهم كشفت عن أن المتهم من أرباب السوابق بتهمة تعاطي المخدرات وانه لم يمض على خروجه من السجن سوى شهر ونص الشهر، كما أن المجني عليها تعمل خادمة ومتغيبة منذ عام 2007 وتربطها علاقة مع المتهم حيث كانا يتعاطيان المخدرات.


أضف تعليق