قلل النجم الأرجنتيني “ليونيل ميسي” من أهمية المشادة الكلامية التي جمعته بزميله في برشلونة “ديفيد فيا” بعد أن عاتبه على إهدار إحدى فرص التسجيل بمباراة غرناطة في خامس جولات الدوري الإسباني.
وحقق البرسا فوزًا صعبًا وبشقّ الأنفس على ضيفه الأندلسي بهدفيّن نظيفيّن في الوقت القاتل من المباراة التي احتضنها ملعب كامب نو، والتي عانى خلالها “ميسي” من سوء التوفيق، قبل أن يحرز البديل “تشافي هرنانديز” هدف الأسبقية في الدقيقة 87، ويتبعه هدف آخر من نيران صديقة.
وعقب اللقاء.. أكّد الهداف التاريخي لبرشلونة في تصريحات لقناة النادي الكتالوني أن علاقته بـ”ديفيد فيا”، الهداف التاريخي لمنتخب إسبانيا، وطيدة، وأن هذا التراشق اللفظي “يحدث بينهما باستمرار في التدريبات، ولكن الفارق الوحيد أنه لا توجد كاميرات تنقل ذلك في المران”.
ونفى الأرجنتيني وجود أي خلافات مع “فيا”، مطالبًا وسائل الإعلام بطيّ تلك الصفحة على الفور وعدم تضخيم الأمور.
وأشار “ميسي” إلى أن تلك الأمور “تحدث بين زملاء الملعب بشكل معتاد”، مبررًا نقاشه الحاد مع “فيا” بأنه كان “شديد التوتر” حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي مع قرب انتهاء الشوط الأول.
وألمح قائد منتخب التانغو إلى أن واقعته مع “فيا” تكشف عن جانبًا “إيجابيًا” بالفريق، وهو الرغبة في الفوز وتحقيق الانتصارات والألقاب وتجنب الهزائم.
ونقلت عدسات المباراة تلك الواقعة التي تراشق فيها “ميسي” لفظيًا بـ”فيا”، مما أثار سخط عدد كبير من جمهور برسا، لتعيد إلى الأذهان واقعة شبيهة في حقبة “بيب غوارديولا” حدثت بين “داني ألفيش” و”جيرارد بيكيه”.


أضف تعليق