أقلامهم

مشاري العدواني: على الامة أن تنتخب من يقر قانون تعديل الدوائر لكي نبط هذا (الدمل السلطوي)

خال وبوثنتين!

كتب مشاري العدواني

الاجواء السياسية بالكويت، بلا شك ستكون مختلفة من بعد اليوم …. فمن بعد اليوم الكويت كلها ستربط الاحزمة، و الله يستر علينا من قادم الايام!
حكم المحكمة الدستورية اليوم اما يرجح كفة الامة على كفة السلطة، او العكس صحيح! ولكن السؤال الاهم …………. ما القادم؟!
اولا : اذا ما صدر الحكم لصالح الامة ضد السلطة وأبعدت المحكمة الدستورية نفسها عن كل هذا الموال والصداع السياسي اكثر من كونه فني اودستوريا، ولم تحكم لعدم وجود نزاع، تكون هنا السلطة حشرت بزاوية ضيقة فتصبح مضطرة للعودة للانتخابات وفق الـ5 دوائر! وان جاء الشعب بمجلس على هواء الحكومة، فخير وبركة، ونلعب سياسية دفيع وقبيضة من جديد، ونعود للمربع الاول!
اما ان جاء الشعب بمجلس غالبيته من نوعية نواب 2012 فالحكومة سترمي كل ثقلها لكي تحصن الدوائر الخمس غير العادلة واخر الحق الحكومي الذي يراد به باطل! واعتقد بان اخر سلاح حكومي في هذه المعركة سيكون الاحالة والذهاب من جديد للمحكمة الدستورية لكي تحكم لوجود نزاع قائم، ونرجع مرة اخرى لننتظر الحكم! يعني اللعبة السلطوية الجديدة (لعبة الاجراءات والتقاضي) وهي لتبسيطها كلعبة المحامي الكبير جدا جدا ويملك جهازا قانونيا كبيرا و لديه موكل جمبازي، وخصمه شريف عفيف، وكل طلب الموكل من المحامي، هو المماطلة وتدويخ الخصم رايح جاي كعب داير في ردهات المحاكم والدستور والقوانين!
ولذلك على الامة اذا ما اقيمت الانتخابات وفقا للدوائر الـ5 بان لا تنتخب اي مرشح لا يقوم بالتعهد بان يكون اقرار قانون تعديل الدوائر وفقا لمفاهيم العدالة هو الاولوية الاولى لديه ولدى غيره،لكي نبط هذا(الدمل السلطوي)ونفتك ونرتاح من عوار الراس والصداع النصفي المزمن!
ثانيا : اما اذا صدر الحكم لصالح السلطة ضد الامة ….هنا نكون امام خيارين احلاها مر وعلقم
1 – اما تحيي السلطة من جديد مجلس القبيضة مجلس 2009 فيقوم الاوباش اللي انتم خابرينهم بوأد ام الديمقراطية لكم عبر قانون مسخ من عينتهم المسخة!
2 – يحل مجلس الامة 2009 وهنا يأتي دور الاعيان وكبارات رجالات البلد وتجار المناقصات وفوقهم (شيوخ الزينة) من بعض امراء القبائل! ولزوم الصورة تكون فيها لحى وعمائم هنا يأتي دور (شيوخ سمكرة الفتاوى الدينية شيعة وسنة) ولزوم المهرجان أعلاه مؤتمر وطني وشوية إعلانات (وهوبا اللا) لا ضاعت الديمقراطية!
… في كل الاحوال للاسف الشديد نحن مقبلون على اوضاع غير عادية تتطلب حلولا غير اعتيادية وأشخاصا يخافون على الكويت للعبور من هذا المأزق، الذي وضعنا به نواخذة بوعلي ومن ساندهم بالسلطة!!