بالعــــــــربي المشــــــرمح ..
وبعـــدين .. ويــن رايحــين !!
كتب محمد الرويحل
قد يصدر اليوم حكم المحكمة الدستورية في قضية الدوائر سواءً جاء الحكم كما تريده السلطة أو كما تريده المعارضة وفي كلا الحالتين لسنا كشعب متفائلين بأن الصراع سينتهي عند هذه النقطة ولن يكون الحكم بمثابة نهاية حالة الاحتقان المستمر منذ فترة ، لذلك مخطئ من يتوقع أن الأمور ستنتهي بنهاية هذا الحكم خاصة وأن السلطة مستمرة في عبثها غير المبرر وإصرارها تحميل المعارضة مسؤولية هذا العبث..
ومن الغباء أن نعتقد بأن ما يحصل لنا كشعب هو بسبب ممارسة نواب الأمة كما يروج لذلك بعض شبيحة السلطة ومرتزقة مؤسسة الفساد ، فكلنا يعلم بأن نواب الأغلبية لا سلطة لهم بعد انعدام عضويتهم كما أن ما تبقى من نواب مجلس القبيضة لا يملكون حتى سلطتهم التشريعية والرقابية التي منحها لهم الدستور في ضل وجود مجلس 2009 الشهير بموالاته للسلطة الأمر الذي تتحمل السلطة مسؤولية كل ما نحن به من صراع وأزمات كونها المسؤولة عن أدارة البلد ورعاية مصالح الدولة والأمة إلا أنها تتجاهل ذلك وتنحرف في صلاحياتها في خلق الأزمات واستفزاز الشارع بين الحين والآخر وكأننا لسنا بشعبها ولا الوطن بوطنها ..
نحن كمواطنين لا يهمنا مَنْ مِن أطراف الصراع سينتصر وهذه الحرب القذرة لسنا طرفا بها ، وكل ما يهمنا هو استقرار البلد وتنميته وازدهاره وتحريك عجلة اقتصاده وتسهيل أمور الشعب ورعاية مصالحه وعلى السلطة أن تدرك أنه وفي حال استمرارها بادارة شؤون الدولة بهذه الطريقة فإنها ستخسر الأمة التي ستضطر للوقوف بجانب المعارضة لكونها هي المسؤولة مسؤولية كاملة عما يجري من أزمات وتعطيل لمصالح البلاد والعباد.
ومن حقنا كشعب أن نسأل السلطة الى متى هذا العبث؟ والى أين أنتم ذاهبون بنا؟ وعليها أن تتحمل مسؤولياتها أمامنا كأمة من حقنا معرفة مصيرنا ومصير وطننا فالحال لا يمكن أن يستمر بهذا الطريقة التي لو استمرت بهذا النهج سوف تكون العواقب وخيمة وسيتضرر الجميع بمن فيهم أطراف هذا الصراع ..
يعني بالعربي المشرمح وبعدين وين رايحين من حقنا كشعب أن نعرف ما الذي يدور حولنا والى أين سينتهي المطاف بنا في ضل هذه السياسة العقيمة التي بدأ الشعب يستاء منها وبدأت الدولة تنهار أركانها دون أن نرى بصيص أمل في وجود نهاية لهذا النهج المدمر ..

أضف تعليق