وقال السلطان في ندوة ” ماذا بعد حكم الدستورية؟” في ديوان النائب السابق عبد اللطيف العميري بمنطقة القادسية : ان وضع البلد لا يسمح لنا بأن نقبل بالرجوع إلى مجلس 2009 لذا على الشعب اختيار الأفضل بالمرحلة المقبلة ليكون مستقبل الكويت أفضل.
وتابع السلطان قائلا : ان أي سعي لإعادة مجلس 2009 هو انتحار سياسي للحكومة والسلطة وأستبعد حدوث ذلك فهذا المجلس سينتهي قريبا ومن طبلوا لعودته لا حجة لهم لأن مسببات حله مازالت قائمة.
وأضاف السلطان: علينا واجب الاستعداد للأسوأ بمواجهة الحملة الإعلامية التشويهية التي سخرت لها كل الوسائل والأموال ودعم الأطراف النافذة والرسمية.
وزاد السلطان: توقعاتي مبنية على مؤشرات ورجوع للتاريخ لكن ندعو الله أن يحفظ الكويت وأن يكون الشعب واعيا ويختار الأفضل لتتوفر أغلبية تصلح الأوضاع
وبالعودة للتجارب السابقة قال السلطان : ان مجلس 2008جاء بأغلبية مستعدة للتعاون لكن تم حله بعد حملة تشهير بالإخوان المسلمين والإسلاميين ، ثم تم تخصيص الأموال للتشهير قبل انتخابات 2009
وقال صاحب الديوانية النائب السابق عبد اللطيف العميري: ان التلميح وجس النبض الذي يمارسه البعض لعودة مجلس 2009 مرفوض فهذا المجلس الساقط لا يمكن القبول به ومجرد ذكره يشكل استفزاز واستهانة بالشعب.
وتابع العميري : من يدعون أنهم يحترمون القضاء بمجرد صدور حكم الدستورية لم نسمع منهم تصريح بالمطالبة بتطبيق قانون محصن دستوريا ويحاولون الالتفاف عليه.
من جانبه قال عضو مجلس 2012 المبطل الدكتور حمد المطر: نقول للسلطة والحكومة على الرغم من قناعتنا بعدم عدالة الدوائر إلا أن تعديلها لايجب أن يكون إلا بالمجلس المنتخب المقبل ولن نقبل بغير ذلك
وتساءل المطر: لماذا لم تنتبه الحكومة لما قاله الدكتور محمد المقاطع منذ سنوات بأن الدوائر غير عادلة؟
وأضاف المطر: نحمد الله على سلامة العم خالد السلطان الذي سيبقى رمزا سياسيا نفتخر به.
بدوره قال عضو مجلس 2012 المبطل عمار العجمي : سيقول الشعب كلمته والأغلبية ستزداد بإذن الله لتستكمل الإصلاحات والمنجزات التي يريدها الشعب الكويتي.
أما عضو مجلس 2012 المبطل الدكتور عادل الدمخي فقال : ان الشعب الكويتي لن يسكت عن أي عبث بالدوائر خارج مجلس الأمة المنتخب المقبل.
وأضاف الدمخي قائلا : ان الفضائح التي حصلت عندنا لو حصلت في أنظمة ودول أوروبية لسقطت.


أضف تعليق