* السبيعي وبوخوصة خارج حسابات الأغلبية في الخامسة.
* دخول فهاد في قائمتي الرابعة وارد بعد رفض الوسمي المشاركة.
* الملا والعوضي يلاحقان الأغلبية في الدائرة الثالثة والعبدالجادر والعصيمي الأقرب في الثانية.
* الأغلبية تبحث دعم جوهر في الدائرة الأولى إلى جانب نوابها الأربعة.
* عودة الجري والحبيني لسباق الانتخابات في الخامسة.
بعد ان أصدرت المحكمة الدستورية حكمها “التاريخي” الثلاثاء 25 سبتمبر برفض الطعن الحكومي المقدم ضد قانون الدوائر الانتخابية الخمس تثار العديد من التساؤلات حول ما يمكن أن تسفر عنه مجريات الاحداث السياسية في حال حل مجلس 2009 والدعوة الى انتخابات مبكرة قد يصاحب نتائجها تغير في وجوه أعضاء البرلمان عبر خروج بعض نواب المجلس السابق ونجاح مرشحون آخرون في الوصول إلى المجلس القادم.
وفي سبيل استشراف ملامح الخريطة البرلمانية المقبلة , يصبح من الضروري تسليط الضوء على عدد من المرشحين الذين حصلوا على المراكز الثلاثة التالية للمرشحين العشرة الفائزين في الدوائر الانتخايبة الخمس خلال انتخابات فبراير 2012 من المركز الحادي عشر حتى الثالث عشر وفرص نجاحهم في حال أقرت كتلة الأغلبية البرلمانية فكرة خوض ال35 نائبا الأنتخابات في قوائم مغلقة في كل دائرة قائمتين.
الدائرة الأولى
ففي الدائرة الأولى, حصلت معصومة المبارك على المركز الحادي عشر, بينما حصل خالد الشطي على المركز الثاني عشر, وحل مبارك الحريص في المركز الثالث عشر, ومن الاهمية بمكان الاشارة الى انه من المحتمل دخول النائب الشيعي السابق “حسن جوهر” الذي حل في المركز السادس عشر على احدى قوائم الاغلبية النيابية في الدائرة الاولى ،لذلك فإن كتلة الأغلبية لاتواجه أي مشكلة في الأعلان عن قوائمها في هذه الدائرة.

ويذكر ان كلا من خالد الشطي ومعصومة المبارك ينتميان إلى الشيعة, بينما الحريص(قبلي عازمي) ذو توجه مستقل.
الدائرة الثانية
وفي الدائرة الثانية أتى المرشح مشاري العصيمي في المرتبة الحادية عشر, يلية في المراتب التالية على الترتيب كل من خليل الصالح ومحمد العبد الجادر, ومن المحتمل تشكيل قائمتين من نواب التجمع السلفي ونواب الحركة الدستورية الأسلامية والنائب عبدالرحمن العنجري وأخرين حيث تستوعب القائمة دخول مرشحين أخرين إذا افترضنا حساب النائب رياض العدساني ضمن نواب الأغلبية.

وينتمي كل من العصيمي والعبد الجادر إلى المنبر الديموقراطي, في حين ينتمي الصالح إلى الشيعة.
الدائرة الثالثة
وفي الدائرة الثالثة أتى ترتيب المرشحين الثلاثة التاليين للعشرة الفائزين وفق هذا الترتيب, صالح الملا, يليه روضان الروضان, ثم أسيل العوضي.

وعن الانتماءات السياسية لهؤلاء الثلاثة, نجد أن الروضان ليس له انتماء لأي كتلة أو جماعة سياسية حيث خاض الانتخابات كمستقل, بينما تنتمي العوضي إلى التحالف الديموقراطي, والملا إلى المنبر الديموقراطي ،ووفق مصادر الأغلبية في الدائرة الثالثة فإنها ستغلق على النواب الحاليين في الثالثة من الأغلبية وتستوعب مرشح ثامن لن يعلن عنه الأن
الدائرة الرابعة
في الدائرة الرابعة, أسفرت نتائج الانتخابات السابقة عن حلول عبد الله فهاد العنزي في المركز الحادي عشر, يليه على التوالي عسكر العنزي ومحمد طنا العنزي, وهو ما يوضحه الشكل البياني التالي:

وعن الانتماءات السياسية لهؤلاء الثلاثة, نجد أن كل من عسكر العنزي, ومحمد طنا العنزي, ينتمي الي المستقليين, في حين ان عبد الله فهاد العنزي اسلامي مستقل وفق ماأعلنه ، وفي هذه الدائرة فإن اعلان الدكتور عبيد الوسمي رفضة المشاركة في قوائم الأغلبية فإنه قد يفتح المجال للمرشح عبدالله فهاد على إعتبار أن الأقرب لتوجه الأغلبية.
الدائرة الخامسة
أما الدائرة الخامسة, فقد أتى المرشح عايض العتيبي في المركز الحادي عشر, وفيصل الكندري في الثاني عشرو ثم الحميدي بدر السبيعي وجميعهم من المستقلين.
ومن المتوقع أن يتم أغلاق قائمتي الأعلبية في هذه الدائرة مبكرا على النواب الحاليين في الدائرة بالأضافة إلى توقعات بدخول النائبان السابقان وليد الجري ومرزوق الحبيني إلى هذه القائمة وبذلك يكون المرشحان القريبان من الأغلبية الحميدي السبيعي وعايض بوخوصة خارج القائمتين.


أضف تعليق