آراؤهم

مجلس إدارة أهل الكويت

(ما يقدم هنا فكر تبناه ما يسمون بالعمام والأكاديميين والمثقفين والعوام ولكن بدرجات متفاوته على حسب موقع كل فرد وصلاحياته داخل تلك المؤسسه العرفيه التي سيأتي ذكرها لاحقا.التي هي برأيي أقوى وأكبر من الدستور والقانون في حال تقاطع المصالح)

بدأ نشاط هذه المؤسسة العرفية منذ اطلالة عوائد النفط في بداية 1948م بعد تصدير أول شحنات النفط التي بدأت في نهاية1945م بعد توقف الحرب العالمية الأولى عندما بدأت حسبة المشاركة بالثروة والتي ابتدعها من يسمون أنفسهم أهل الكويت (مجلس ادارة أهل الكويت) والذين يعتبرون أنفسهم الملاك الوحيدين لثروة الكويت والأخرين ماهم الا أتباع من المستأجرين مهما بلغت درجاتهم العلميه أو مناصبهم الوظيفيه فماهم الا مشغلين لمؤسسات الدوله لهم أجر مقابل عمل ولو حملوا الجنسيه الكويتيه.وتطبيقا لهذا الفكر الذي لايبني دولة بدأ أول اجتماع لهؤلاء النخبه ممن يسمون بالعمام والذين للأسف استغلوا تبعية العوام من البحريه والصناع والعمال الذين كانوا تبعا لهم بحكم ارتباطهم المعيشي بفرص العمل لدى هؤلاء العمام قديما.

وهنا بدأت فكرة تاسيس غرفه تجاريه تفرض خطة التجار للمشاركه والهيمنه في ادارة البلد فبدأت بتلقي الوكالات التجاريه وتوزيعها بينهم ومن ثم وضع قوانين مزاولة الأنشطه التجاريه وحكرها عبر عنق الغرفه التجاريه ومقابل رسوم كبيره ومبالغ فيها والأدهى والأمر أن هذه الغرفه استمرت عبر سبعة عقود بدون قانون يوثق عملها وينظمه كما أثير مؤخراً في المجلس التشريعي.
ومن ثم بدأت المرحله التاليه وهي الهيمنه على أراضي الدوله بشتى الطرق واصدار وثائق التمليك والحصول على أعلى تثمينات من الدوله عبر لجان التثمين .وأعقب ذلك الاستحواذ على المجلس التأسيسي بتوزيع الدوائر الانتخابيه واعطاء مناطق الداخل أكبر عدد من الدوائر لضمان وصول مرشحيهم عبر ناخبيهم العوام تابعيهم القدامى ولم لا فهم العمام وذلك لتقنين هيمنتهم على ثروة البلاد عبر صياغة القوانين المنبثقه من الدستور وكان من أبرزها قانون المناقصات الذي احتكر مشاريع الدوله بما فيها المشاريع الكبرى على المقاول الكويتي ومن هو المقاول الكويتي بمفهومهم. وكان لهم ذلك لتمرير المناقصات عبر شركاتهم والاستحواذ على العقود الهامه والمشاريع الكبرى.

وقبل الشعب الكويتي هذا الدستور الذي كان رائعا في صياغته ولكن للأسف جير لخدمة العمام بشكل واضح وجلي.
فكانوا هم المدافعين عن وليدهم الدستور دوما وبكل ما اوتوا من قوه وعبر صحافتهم واعلامهم واستمروا دون أن يتأثر ما خططوا له الى أن امتدت فروعهم وأصبحت العائله عوائل عده فظهر الخلل على السطح وعرف الشعب من اختلاف جيلهم الثالث أو الرابع من هم (مجلس ادارة أهل الكويت) التي تدير الحكومة الظاهر وبقرارات لاتقبل النقاش،فانقلبوا على وليدهم الدستور بعد أن ظهر للحق رجالا بينوه وأمسى كيدهم واضحا للعيان فبدأو يحيكون الدسائس ضد الدستور وسلطته التشريعيه لنسف هذا الدستور ، فهم العمام (أهل الكويت)والأخرون هم العوام (شعب الكويت).
فهل هؤلاء سيبنون دوله؟

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.