محليات

استنكرت الاستخدام المفرط للقوة ضد من يطالبون بحقوقهم المسلوبة
مجموعة 29 عن أحداث تيماء: من يدير الجهاز الأمني لا تعنيه سمعة الكويت دولياً

استنكرت مجموعة 29 التعامل العنيف الذي لجأت إليه وزارة الداخلية أمس في أحداث تيماء امس، خلال الاعتصام السلمي الذي نظمه “إخواننا الكويتيون” البدون للمطالبة بحقوقهم المشروعة، معبر ة عن أسفها الشديد حيال الأحداث المحزنة “حيث لم تراع وزارة الداخلية مواد الدستور ولا المواثيق الدولية ولا خصوصية هذا اليوم “يوم اللاعنف” حيث تكون الأنظار موجهة نحو الأنظمة التي تمارس القمع ضد شعوبها.

 

وقال المجموعة في بيان لها هذه الأحداث المحزنة في دولة المؤسسات التي  يعاني منها ملف حقوق الإنسان المتخم مسبقا بالتجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان  والاستخدام المفرط للقوة تجاه المطالبين بحقوقهم المسلوبة توحي لنا بأن من يدير الجهاز الأمني أصبح غير معني بسمعة الكويت في المحافل الدولية.

 

وهنا نص البيان:

 

في يوم اللاعنف العالمي راقبنا بأسف وألم كيف تعاملت قوات وزارة الداخلية مع الاعتصام السلمي الذي أقامه اخواننا الكويتيون البدون في منطقة “تيماء” حيث لم تراع أي اعتبار لمواد الدستور أو للمواثيق الدولية أو حتى خصوصية هذا اليوم الذي تكون فيه الأنظار مسلطة بشدة على الدول التي تستخدم القمع تجاه المطالب السلمية، خاصة أن الاعتصام حضرته جماعات ومؤسسات حقوقية من داخل وخارج الكويت.



هذه الأحداث المحزنة في دولة المؤسسات التي  يعاني منها ملف حقوق الإنسان المتخم مسبقا بالتجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان  والاستخدام المفرط للقوة تجاه المطالبين بحقوقهم المسلوبة توحي لنا بأن من يدير الجهاز الأمني أصبح غير معني بسمعة الكويت في المحافل الدولية أو حتى غير معني بما قد ينتج عن هذا الملف من تدخلات في شؤون البلاد خاصة في وضع اقليمي متقلب وغير مستقر.



ونؤكد على موقفنا الثابت من ان حق الاعتصام والتعبير عن الرأي مكفول دستوريا ودوليا وأن ما خرج به المعتصمون من مطالب إنما هي مطالب شرعية ومستحقة وهي أقل ما يمكن ان يطالب به الكويتيون البدون بعدما طالهم الظلم والتهميش والإقصاء والتضييق في ذات الوقت على مدى 5 عقود متلاحقة وقد آن لقضيتهم أن تُتخذ من أجلها خطوات عملية ومعلنة لحلها بدل الاعتماد على جهاز يزيد الطين بلة في كل مرة، كما نطالب باطلاق سراح المعتقلين وعدم استخدام الحجز الاحتياطي كعقاب لهم.