محليات

كرامات الناس انتهكت في تيماء ومسؤولي الداخلية لايستحقون الجلوس في مناصبهم
فهد الكشتي: أطراف تسعى لإنهاء حياة الشيخ جابر المبارك السياسية عبر قضية البدون

وصف منسق  عام تجمع للجهراء حقوق فهد الكشتي  ماحدث أمس في منطقة تيماء بالنقطة السوداء في تاريخ الكويت لاسيما أن كرامات الناس امتهنت وانتهكت على مرأي ومسمع العالم أجمع في مشهد لايحدث إلا بالدول التي لاتحترم أدمية الأنسان.
وزاد الكشتي كل الأحداث تثبت أن وزارة الداخلية بمسؤليها الحاليين لاتصلح للحفاظ على أمن البلد وأقل مايمكن هو إقالتهم وتقديم المتسبب في ضرب البدون إلى المحاكمة فورا مشيرا لاخير في مجلس الأمة المقبل إن لم يضع هذا الموضوع على رأس أول جلسة له وتفعيل المحاسبة السياسية والجنائية.
وقال الكشتي  في تصريح صحافي مقتضب  أن خروج البدون في اعتصامات هي للتعبير عما تعاني هذه الفئة من حرمان من أبسط حقوقها في التعليم والطبابة والعمل مشيرا إلا أن عدد من المسؤولين خلال العشرين سنة الماضية تفننوا في التضييق على البدون وخنقهم  إلى درجة أن بعض الأسر أصبحت تعيش تحت خط الفقر ولاتجد قوت يومها.
وزاد الكشتي أن مسلسل التضييق بدأ منذ أن منع اطفال هذه الفئة من التعليم  والطبابة ومنع أباءهم من العمل منذ بداية التسعينيات مرورا بمنعهم من الزواج والعمل والتضييق عليهم في رزقهم وعدم منحهم رخص قيادة ووثائق سفر مؤكدا أن كل الحلول التي قدمت لحلحلة القضية جاءت لذر الرماد في العيون وهي ترقيعية بالأصل. 
وبين الكشتي أن الصندوق الخيري للتعليم ورغم النوايا الحسنة للقائمين عليه إلا أنه استغل أبشع أستغلال من قبل تجار الدكاكين التعليمية حيث حشر الطلاب والطالبات من أبناء هذه الفئة في عمارات قديمة وسراديب يطلق عليها “مدارس” متحديا وزير التربية نايف الحجرف أن يزور هذه الدكاكين المنتشرة في مناطق كالجليب والجهراء.
وأشار الكشتي أما مايشاع عن توظيف البدون في الوزارات المختلفة فهو كذبة صدقها من أطلقها فقط فلا توظيف ولاهم يحزنون فديوان الخدمة الذي يتمترس في أقبيتة الوافدون لايسمح للكويتيين بالتوظيف حتى يسمح للبدون مشيرا إلى أن صمت النواب عن مسؤولين الخدمة المدنية غير مبرر ولايعكس الوعود التي أطلقوها.
وتابع الكشتي إلى أن اللجنة التنفيذية للبدون سيئة السمعة أستمرت بخنق البدون وفق نظرية”عنق الزجاجة” حيث وضعت القيود الأمنية عليهم والصقت بهم الجنسيات لبلدان مختلفة لاسيما وأن بعض مسؤولي اللجنة فتح مكاتب الجوازات المزورة وسهل دخولها الكويت لحلب المستضعفين من البدون ومن ثم الهجرة خارج الكويت.
وأكد الكشتي أن أكثر شخص سهل وخفف من معاناة البدون عندما تولى حقيبتي الداخلية والدفاع هو سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي أمر بإستخراج جوازات السفر بدون تعقيدات للطلاب والمرضي والحجاج وغيرهم وأمر باستخراج اجازات القيادة والتجديد للعسكريين البدون وعدم التضييق عليهم والتهديد بتفنيشهم وارسال عدد كبير منهم للعلاج في الخارج.
وختم الكشتي تصريحه بالقول أن سمو الشيخ جابر المبارك يتحمل وزر ماحصل أمس وعليه أن يفتح تحقيقا موسعا في هذا الأمر فورا وبدون تأخير ليضع كل قيادات الداخلية أمام مسؤولياتهم متابعا ليعرف سمو الرئيس أن قضية البدون يتم استخدامها  لإنهاء حياته السياسية من أطراف هو يعرفها جيدا.