حقق إنتر ميلان الإيطالي فوزًا مهماً خارج أرضه 3-1 على حساب نيفيتشي الأذري (أذربيجيان) لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة من دور المجموعات للدوري الأوروبي لكرة القدم.
وسجل أهداف إنتر كل من كوتينيو (10) وأوبي (30) ولافايا (42)، فيما جاء هدف نيفيتشي عن طريق التشيلي كاناليس (53).
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تمكن روبن كازان الروسي من الفوز على ضيفه بارتيزان بلغراد الصربي بهدفين نظيفين.
دخل إنتر مباراته أمام نيفيتشي بتشكيلة جديدة سيطرت عليها الأسماء الشابة والوافدين حديثاً على “الأفاعي”، واختار المدرِّب الشاب ستراماتشوني إبقاء نجوم الفريق في ميلانو استعداداً للديربي المرتقب أمام الغريم ميلان، حيث غاب القائد خافيير زانيتي ومواطنيه رودريغو بالاسيو ووالتر سامويل وأنطونيو كاسانو، إضافة إلى المُصاب ويسلي شنايدر، واختار “ستراما” التعويل على الشبان كسيلفيستري وجوان و جوناثان في الدفاع ومودينغايي وأوبي في وسط الميدان، وكوتينيو ووليفايا في الهجوم.
الفريق الإيطالي أعلن عن نواياه الهجومية منذ بداية المباراة، حيث حاول الكولمبي فريدي غوارين والبرازيلي كوتينيو اختراق دفاعات الفريق الأذري لكن ابناء المدرِّب بويوكاغا هاجييف كانوا يقيظين أمام محاولات الأفاعي.
وبعد مرور عشر دقائق على انطلاقة المباراة استثمر كوتينيو عرضية غوارين ليسجّل هدفاً رائعاً منح به التقدُّم المستحق “للنيرادزوري”.
الفريق الأذري حاول العودة في المباراة من خلال توغّلات التشيلياني نيكولا كاناليس والمهاجم كامل نوراهمادوف، لكن يقظة الدفاع الإيطالي بقيادة القائد كامبياسو والبرازيلي جوان حالت دون إدراك شباك سمير هاندانوفيتش.
وبحث إنتر عن مضاعفة النتيجة من خلال استغلال المساحات التي تركها نيفيتشي المندفع نحو الهجوم، ونجح غوارين من جديد في إيصال كرة عرضية وجدت النيجيري أوبي ليترجمها إلى هدف ثانٍ لإنتر، الذي تميّز بالذكاء والنجاعة في الشوط الأوّل(30).
وبفضل الانتشار الدفاعي المُحكم للافاعي، لجأ نيفيتشي إلى التسديد من بعيد عبر القائد رشاد صاديغوف، الذي كانت تسديدته قريبة من أخشاب الحارس السلوفيني لإنتر سمير هاندانوفيتش(34).
وواصل إنتر بحثه عن أهداف أخرى مستفيداً من الجاهزية الكبيرة للكولمبي غوارين، الذي عاد لتوزيع الهدايا على زملائه لينال الكرواتي ماركو لافايا حصته من الأهداف بعد تمريرة من غوارين غيَّر وجهتها الدفاع لتتهيأ للافايا الذي سجّل ثالث أهداف الضيوف 42، في شوطٍ أوّلٍ نال فيه الأفاعي علامة الامتياز.
في الشوط الثاني نزل نيفيتشي بطموح التدارك وكثرت المحاولات على مرمى هاندانوفيتش لكن دون أي خطورة إلى حدود الدقيقة(53)، حين تمكن التشيلياني كاناليس من الوصول إلى شباك الأفاعي مذللاً الفارق لفريقه لتعود الروح إلى المباراة التي ظن الجميع أنها انتهت منذ الشوط الأول.
إنتر شعر بالخطر وعاد إلى البحث عن هدف يؤمن به انتصاره غير أن محاولات أوبي وكوتينيو وغوارين لم تجد طريقها إلى مرمى الحارس الصربي لنيفيتشي ساشا ستامينكوفيتش.
ومع مطلع الدقيقة(64) أحس المدرب ستراماتشوني بالخطر فقام بتغيير تكتيكي لتأمين دفاعات إنتر، حيث أقحم المدافع أندري رانوكيا مكان المهاجم النيجيري أوبي.
وبينما كان نيفيتتشي يصارع من أجل تسجيل هدف ثان يحيي به آمال العودة في اللقاء، اعتمد “النيرادزوري” على التمريرات القصيرة لمحاولة الاحتفاظ بالكرة واستهلاك الوقت المتبقي، والبحث عن هدف مباغت ينهي به المباراة.
وفي الدقائق العشر الأخيرة وتحديداً في الدقيقة (82)، بدأ “ستراما” يفكر في لقاء الأحد أمام ميلان، فقام باستبدال المتألق غوارين أفضل لاعب في المباراة بالأوروغواياني والتر غارغانو المعار من نابولي.
وتصدر إنتر صدراة المجموعة بـ4 نقاط بعد تعادل أول على ملعبه مع روبن كازن الروسي2-2، فيما تجمّد رصيد نيفيتشي عند نقطة واحدة من تعادله في الجولة الأولى مع مضيفه بارتيزان بلغراد.
روبن كازان يفوز على بارتيزان
ولحساب ذات المجموعة استغل روبن كازان عاملي الأرض والجمهور وتغلب على ضيفه بارتيزان بلغراد بهدفين نظيفين سجلهما التركي غوكدينيز كارادينيز من تسديدة قوية من خارج المنطقة (45) وألكسندر ريازانتسيف من تسديدة قوية من 15 مترا (48).
واحتل كازان المركز الثاني خلف إنتر ميلان برصيد أربع نقاط لكل منهما لكن بفارق الأهداف لمصلحة إنتر، فيما احتل نيفيتشي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة متقدماً بفارق الأهداف على بارتيزان في المركز الأخير بنقطة واحدة أيضاً.
ليون ينفرد بصدارة .. المجموعة التاسعة
حقق ليون الفرنسي فوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على مضيفه كريات شمونة بأربعة أهداف لغيدا فوفانا (17 و90+2) والأرجنتيني لوسيانو فابيان مونزون (17) وأنطوني ريفيير (32) مقابل ثلاثة أهداف لشيمون أبو حظيرة (8 و66 من ركلة جزاء) وليور ليفي (51).
وفي المجموعة ذاتها، ضرب سبارتا براغ التشيكي بقوة وحقق فوزه الأول إثر تغلبه على أتلتيك بلباو الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي بثلاثة أهداف لتوماس زابوتوتشني (25) وبيكيم بالاي (41) وجوزيف هوسباور (56 من ركلة جزاء) مقابل هدف لأوسكار دي ماركوس (72).
وفشل الفريق الإسباني حتى الآن في تحقيق الفوز بعدما سقط في فخ التعادل 1-1 أمام كريات شمونة في الجولة الأولى.
وتصدر ليون المجموعة بـ6 نقاط أمام سبارتا براغ التشيكي 3نقاط ثم كريات شمونة نقطة واحدة في المركز الثالث، وفي المركز الأخير أتليتيك بلباو الإسباني بنقطة واحدة لكن أفضلية الأهداف المقبولة والمدفوعة لمصلحة كريات شمونة.
خسارة مذلة لسبورتينغ لشبونة .. في المجموع السابعة
لم تكن حال سبورتينغ لشبونة البرتغالي أفضل من أتلتيك بلباو ومني بخسارة مذلة أمام مضيفه فيديوتون المجري بثلاثة أهداف نظيفة تناوب على تسجيلها البرازيلي باولو فينيسيوس (16) والبرتغالي فيليب أوليفيرا (21) والصربي نيرمانيا نيكوليتش (35).
وفي المجموعة ذاتها، تعادل بازل السويسري مع غنك البلجيكي بهدفين لماركو ستريلر (71 من ركلة جزاء و85) مقابل هدفين لبنجامين دي كويلار (10) وجيل فوسن (38).
وبهذه النتائج يتصدر غينك البلجيكي المجموعة بـ4نقاط يليه فيديتون المجري بـ3نقاط، ثم بازل السويسري بنقطتين وأخيراً سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنقطة واحدة.


أضف تعليق