رياضة

فيلانوفا: لن نتراجع عن أسلوبنا أمام الريال مهما كلفنا الأمر

أكد مدرب برشلونة، تيتو فيلانوفا، أنه يعي جيدا خطورة الهجمات المرتدة لريال مدريد، لكنه شدد بعدم تراجع فريقه عن أسلوبه المتمثل في الاستحواذ على الكرة مهما كلفه الأمر.
وقال فيلانوفا في مؤتمر صحفي عشية الكلاسيكو الذي سيستضيفه ملعب البرسا، كامب نو “رأينا خطورة الكرات الطولية خلف الدفاع، لأنهم يعلمون أننا نلعب بدفاع متقدم للغاية، وهذا بالطبع يمكن مواجهته بالتخلي عن الاستحواذ ولعب كرات طولية، وهو ما لن نفعله”.
وأبدى المدرب عدم اهتمامه بضرورة الفوز على الريال اليوم للابتعاد بالصدارة بفارق 11 نقطة في الدوري “أعلم أن الفوز على الريال سيمنحنا ثلاث نقاط جديدة لنزيد الفارق إلى 11 نقطة وهذا سيعطينا مزيد من الهدوء في المباريات المقبلة وسيسعد الجماهير، لكني لا اخطط لضربة قاضية مثل هذه”.
وأوضح في هذا الصد “في مباراة كهذه لا يوجد فريق مرشح أبدا للفوز، ولا حتى الفريق المتفوق بفارق من النقاط، فكثير من الأحيان يكون الفريق الاقل في الجدول هو الساعي بشكل كبير للفوز. الليغا لازالت طويلة وهناك العديد من المباريات المعقدة. من المبكر للغاية التحدث عن حسم البطولة”.
واشار فيلانوفا إلى أنه لم يختر بعد التشكيلة الاساسية التي ستخوض اللقاء، رغم امتداحه لبعض لاعبيه مثل سيسك فابريغاس والتشيلي أليكسيس سانشيز، وكذلك الأرجنتيني ليونيل ميسي.
واعترف المدرب “المناخ العام أننا بصدد مباراة هامة لنخوضها، لكن هؤلاء اللاعبين لا يكفون عن إثارة دهشتي نظرا للهدوء السائد بينهم قبيل اللقاء”.
وبنفس الهدوء، قلل فيلانوفا من أهمية الرقم القياسي الذي ينتظر فريقه حال تحقيق الفوز على الريال غدا، ليكون قد فاز سبع مباريات متتالية منذ انطلاق الليجا “إذا كنا نحن أول من يقوم بهذا فإنه يدل على صعوبة ما يتحقق. سنلعب غدا ونحن في أفضل الظروف لكننا سنواجه أوقاتا أخرى سنكون فيها أفضل”.
وبخصوص مشكلة الدفاع التي تواجه الفريق، بإصابة قلب الدفاع كارليس بويول من جديد، بتمزق في الكوع، وكذلك الشكوك حول عودة زميله الآخر جيرارد بيكيه، الذي يسارع الزمن للمشاركة في اللقاء، وعما إذا كان سيراهن من جديد على الكاميروني أليكس سونج، قال “لايزال سونج بحاجة لمزيد من الوقت للانسجام”.
واضاف “(خابيير) ماسكيرانو تعرض لنفس الموقف من قبل لكنه كان له سابق خبرة تؤهله للعب في هذا المركز، أما سونج فقد تعاقدنا معه كلاعب ارتكاز لكن بالطبع للعب أيضا في مركز قلب الدفاع، رغم انه مازال بحاجة للتأقلم عليه”.
وأبرز “لحسن الحظ انه تعلم سريعا، لكنه اضطر للعب في مركز قلب الدفاع قبل وقته. اي فريق في العالم يظهر تأثره السلبي بغياب لاعبي قلب دفاعه”.
Copy link