برلمان

أعلن قبول تحدي حشد "سمعا وطاعة" الاثنين:عدّوا رجالكم ونعدّ رجالنا
الحربش: الرسول لم يرسل ليهودي انتقده القوات الخاصة

 *ثقل العجمي: مستشارون على استعداد للفتوى بتحويل مجلس الامة إلى مجمع تجاري
 *الدقباسي للسلطة :لا تهددونا بسياسة العصا والجزرة ..لا ينفع معنا هذا الأسلوب
*الوعلان: لم نمس ذاتك يا سمو الامير فلك الحشمة
*الهطلاني: منذ اليوم لن تكون هناك مجاملات
*الخليفة: يا صاحب السمو هذا يومك.. اتخذ القرار ولاتتراجع
*الخليفة يناشد الأمير إنقاذ البلد من “حقل ألغام” سينفجر في وجه الجميع
*المناور:  لن نتخلى عنك يا سمو الأمير.. كيف يخونوننا؟
(تحديث4): من ندوة محمد الخليفة تحدى النائب جمعان الحربش الداعين الى تجمع سمعا وطاعة يوم الاثنين وقال الحربش: “يقولون سيحتشدون يوم الأحد في الارادة سمعا وطاعة للأمير ويتحدث الفضل وغيره ونحن قبلنا التحدي وموعدنا الاثنين بساحة الارادة وليعدوا رجالهم ونعد رجالنا”.
وردا على من يتساءلون  : لماذا تمسون صاحب السمو بكلامكم ؟ قال : “يشهد الله اننا كلما مسكنا المايكرفون فإننا يكون امام أعيننا قول كلمة الحق مهما أغضبت البعض فهذا شرف لنا ان ننصح ونقول كلمة الحق فذات الرسول مصونة وجاءه يهودي وقال له انتم يا بني عبد المطلب ما تسددون ديونكم فهل ارسل له الرسول القوات الخاصة، لا بل قال ان لصاحب الحق مقالة”.
واضاف الحربش: ” الأمة تعلم ابن حنبل ولا تعرف من سجانه والأمة تعرف ابن تيمية ولا تعرف سجانه فاليوم هو يوم قول كلمة الحق وان لم نقلها سيلعننا أولادنا فستكون هناك دولة السجان والتاجر والشيخ”.
وتساءل” هل كلام الداهوم والصواغ والطاحوس علقم عليكم بينما كلام الاخرين شهد، وعندما قال الملا لا تقطوا الكلام على المستشارين الامير يعلم كل شيء وعندما سالوا محمد الصباح لماذا استقلت فقال لان المحمل كان سيغوص لان البعض ينقل لصاحب السمو كلاما خطأ فهل الملا والغانم واسيل وطنيون والصواغ والداهوم والطاحوس غير وطنيين؟”.

(تحديث3): وجه النائب علي الدقباسي رسالة للشعب الكويتي وقال :عليكم التماسك بحقوقكم ومكتسباتكم الدستورية فحراكنا لوجه لله والبلد فالمؤسسات تم تدميرها وبعض شيوخ القبائل اعلنوا مقاطعة اي انتخابات تجرى خلافا للقانون الحالي وان تعديله يكون في مجلس الامة.

وتابع: اقول للسلطة لا تهددونا بسياسة العصا والجزرة والملاحقات الأمنية فنحن لا ينفع معنا هذا الأسلوب.


(تحديث2) قال عضو الجبهة الوطنية د.ثقل العجمي: مرسوم الضرورة بتعديل قانون الانتخاب تصرف غير دستوري، ومسطرتنا هو الدستور والقانون، فالقانون هو سلاحنا لنعري مستشاري السوء.

وأضاف العجمي: المادة 71 وضعت قيود على مراسيم الضرورة ليجوز إصدارها ومنها ان يكون في غيبة المجلس او بين أدوار الانعقاد وان تكون هناك ضرورة عاجلة وأمر عاجل ولم تتطبق هذه الشروط على كل مراسيم الضرورة التي صدرت فهي غير دستورية وهذا راي علمي متجرد  لكن هناك مستشارين لديهم استعداد ان يفتوا للقيادة بتحويل مجلس الامة لمجمع تجاري ويقولون هذا دستوري

وتابع: نصيحة للأغلبية فهناك 3 فئات مؤيدة ومعارضة للأغلبية وفئة ثالثة مؤيدة لكن لديها استفسارات عن سبب مواقفها مثل رفض مراسيم ضرورة لذلك يجب تقديم مشروع إصلاحي كامل ومن المعيب ان ترفع الحكومة شعار العدالة بين فئات المجتمع وهو حق يراد به باطل لذلك على الأغلبية ان تسحب البساط من تحت الحكومة بتقديم مشروع متكامل للنظام الانتخابي يحقق العدالة.

وبدوره قال د.محمد الهطلاني: منذ اليوم لن تكون هناك مجاملات، لأن الوقت لم يعد يتسع لمثل ذلك، ولن يمر مرسوم تعديل الأصوات حتى لو وافقت عليه الحكومة، فالشعب يرفضه، مضيفا: يا صاحب السمو، اسمع صوت الحق ولاتتجنبه.

وأضاف الهطلاني: مطلبنا هو اجراء الانتخابات وفق القانون الحالي وعدم اصدار مرسوم ضرورة بتعديل الأصوات لانه انقلاب على الدستور.

وقال النائب مبارك الوعلان:  أشكر اهل الجهراء الأبطال واشكر الخليفة وقبيلة شمر التي سجلتها مجدها التاريخي بجبال طي والاحترام لكل القبائل.

وأضاف:  لن نرضى بإهدار كرامة الامة وكرامتنا هي دستورنا ولن نسمح بالمساس بعهدنا مع اسرة الحكم.

وتابع الوعلان: وصلتنا تهديدات بالقبضة الامنية لكن والله لو تسجنونا عشر سنين ما نترك حقوق الشعب الكويتي ولا قبل بإهدار كرامتنا من زمن و الان بعد التعليم والثقافة نسمح بإهدار كرامتنا لا والله هذه رسالة لمن يخصه الامر.
واستدرك قائلا:  مانديلا  ما خرج من السجن الى السلطة ومرسي المصري خرج من السجن للقصر الجمهوري ومبارك من القصر الى السجن.
 
وتساءل الوعلان: هل ضاقت صدوركم باحرار الشعب الكويتي في الأغلبية لم تتحملوا 4 اشهر فهل حاسبتم من وراء الخطأ الإجرائي الذي ابطل مجلس الاحرار وركضتم بخطأ إجرائي ولم تحاسبوا من تسبب به وكأننا في شركة او بقالة.
وزاد: السجان يقول في احدى الديوانيات ان الصوت والصوتين ستجعل القبائل تسقط الأغلبية  وللأسف مستشارو  السوء يكذبون  على صاحب السمو ويقولون الشعب يريد صوتا او صوتين لكن نقول لكم لقد فقدتم كل الاحترام والتقدير لدى الشعب وقد نفد رصيدكم.
وأضاف: نقول لصاحب السمو سلطاتك ليست مطلقة بل محددة في المادة الرابعة من الدستور ومن حقنا انتقادك كرئيس للدولة ولم نمس ذاتك يا سمو الامير فلك الحشمة، والدستور ينص في المادة 6 على ان الحكم ديمقراطي السيادة فيه للشعب وبالتالي سلطات رئيس الدولة تحت سيادة الشعب وهي تنفيذ لسيادة الشعب ونحن نتمسك بالمادة 6 وبالمادة 4 معا.
وتابع: نحن نخاطب سمو الامير لأننا ليس لدينا حكومة ولا رئيس وزراء ولا نائب رئيس وزراء فرئيس الوزراء في لندن وما يستقبل أحد وليس أمامنا الا انت يا صاحب السمو وبيننا وبينك الدستور فالذي لك فيه نعطيك إياه، يا صاحب السمو اننا لا نضمن تصرفات الشباب اولادنا فيحال تم العبث بالدستور فنحن كنواب نضبط تصرفاتنا لكن الشباب لا نضمن ضبط تصرفاتهم ونسال الله ان تنتهي هذه القمة باحترام الدستور وعدم الانقلاب عليه.

(تحديث1):فيما اكد النائب السابق محمد الخليفة الحق الدستوري لسمو الامير في اصدار  مراسيم الضرورة ، أوضح ان شروط مرسوم الضرورة لا تنطبق إلا على إعلان الحرب والأحكام العرفية. 
وبحضور جماهيري كبير وضخم، وتواجد أمني كثيف بدأت ندوة “القرار للأمة” في ديوان النائب السابق محمد الخليفة، وكان الخليفة  أول المتحدثين حيث شكر في بداية حديثه رجال الداخلية واللواء إبراهيم الطراح على الرقي بالتعامل والتعاون.
وقال الخليفة:  “قدرنا الدفاع عن الدستور بالتضحية بأموالنا وابنائنا، والحكومة “شقت” الوحدة الوطنية من خلال القنوات الفاسدة التي تدعمها في مقابل اغلاقها لقناة نهج خلال 24 ساعة من انطلاق بثها  قانون الوحدة الوطنية الذي يتشدقون به ويريدون أن يصدروا به مرسوم ضرورة فاشلا ويراد به شق الصف الوطني”.
وأضاف الخليفة: “المادة 71 من الدستور تنص على حق الأمير في المراسيم الضرورية ولكن شروط القانون لا تنطبق إلا على إعلان الحرب والأحكام العرفية”.
وتابع: “يا صاحب السمو البلد يغرق، والشعب الكويتي لايرغب بمراسيم الضرورة، والبلد يمر بحقل ألغام سينفجر في وجه الجميع اذا استمر هذا الوضع ، ورجال الدستور يرفضون تعديل قانون الانتخابات باسم مراسيم الضرورة، ولا أمانع أي تعديل للدوائر الانتخابية ولكن من خلال مجلس أمة شرعي لأن القرار يجب أن يكون للأمة”.
وزاد:  نحن لانعتدي على سمو الامير، بل نناقشه ونخاطبه لمصلحة البلد، نحن دولة مؤسسات وليست أفراد، ولصاحب السمو حقوق وكذلك لنا حقوق، ونحن لانعتدي على صلاحيات سمو الأمير، بل نناقشه ونخاطبه لمصلحة البلد، يا صاحب السمو، عرفت دائما بدفاعك عن الدستور، فهذا يومك، اتخذ القرار ولاتتراجع.
ومن جهته قال النائب أسامة المناور: لن نرضى بتعديل الدوائر، ومن يحقرنا نحقره مهما يكن، مبينا ان الحرب على الأغلبية لأنها حاولت الاصلاح من خلال عدة قوانين منها تولي الوظائف القيادية،لافتا الى ان  هناك خلايا نائمة تسرح وتمرح في البلاد.
وتساءل المناور: يا سمو الأمير كيف يتم تخويننا، مع أن اجدادنا ساندوا أجدادك ولم يتخلوا عنهم؟ ونحن نؤكد بأننا لن نتخلى عنك يا سمو الأمير.
 وأضاف المناور: ديوان الخليفة هو ديوان الاحرار ودائما يقدمون نحن في فراغ تشريعي من 20 يونيو حتى اليوم وسالنا الوزراء لماذا تلجأون للطعن فقالوا لنحصن الانتخابات المقبلة فجاء حكم المحكمة صدمة لهم ويحاولون تغيير الأصوات لضرب الأغلبية التي أوصلها الشعب الكويتي وكانت أولوياتها هي أولويات الشعب الكويتي للتنمية ومثال ذلك قانون الوظائف القيادية 
وتابع: من يعلم وكيل امن الدولة فكيف أضع شخص ايش له تاريخ امني ولا عسكري في وقت الخلايا النائمة و30 دولة في المياه الدولية بالقرب منا ووكيل امن الدولة يشرب شاشية في لندن  ولو كان هناك قانون القياديين ما كنتم وجدتم وكيل امن دولة لا خبرة له في الأمن.
وزاد المناور: المستشارين ابو الحسن  و الابراهيم يستقبلون الوفود قبل دخولها على سمو الامير ويقولون اهم قولوا للعود الشعب الكويتي يريد صوت او صوتين فهل هؤلاء المستشارين مؤتمنون، والعم السعدون قال هناك خبل واحد لكن طلع هناك اكثر من خبل وأقول يا سمو الامير نحن معكم منذ جدودنا والدستور هو وثيقة العهد ولم نخذلكم أبدا فلا تخذلوا من حماكم ووقف معكم.

قبل ان يصطف الحضور في مقاعدهم ويصعد المتحدثون الى منصتهم كانت القوات الخاصة اول الحضور  إلى ديوان النائب السابق محمد الخليفة في الجهراء،  لمتابعة الوضع أمنيا خلال ندوة كتلة الغالبية، حيث تتمركز القوة الأن في المخفر الجنوبي.

ويستضيف النائب السابق محمد الخليفة في ديوانه اليوم في الجهراء الندوة الجماهيرية “القرار للأمة” التي تأتي استكمالاً للتحركات الشعبية المعارضة لإصدار مرسوم ضرورة بتغيير قانون الانتخاب.

ويتحدث في الندوة كل من محمد الخليفة ومبارك الوعلان ود. ثقل العجمي ومحمد الهطلاني وخالد السلطان وأسامة المناور وعلي الدقباسي وجمعان الحربش.

وأكد الخليفة في تصريح سابق له أمس أنه تلقى اتصالاً من مدير أمن الجهراء يفيد بوجود شكاوى ضد إقامة الندوة لكنه (الخليفة) أكد أنها ستقام في موعدها وأن ديوانه مفتوح لأهل الكويت جميعاً.