برلمان

ملمحاً على ما قاله جمعان الحربش
العمير: لم يقفوا عند حدود الشرع وأغلظوا القول والتهديد

معلقاً على ما ذكره النائب السابق جمعان الحربش بندوة الخليفة دون تسميته، قال النائب السابق علي العمير: غفر الله لهم لم يقفوا عند حدود الشرع والدستور بالتعبير عن الرأي بل مسوا ذات الأمير وأغلظوا القول وتطاولوا بالتشهير والتهديد.

وأضاف العمير: لم يقفوا عند الأمير إنما ذهبوا لأبعد من ذلك فجعلوا التطاول على مقام النبوة أمراً مباحاً بحجة المطالبة بالحقوق، فبأي منطق يتكلمون؟ فجعلوا من تصرف يهودي صلف أو اعرابي جاهل، أحسن النبي التعامل معهم و لم يرد إساءتهم دليلاً على جواز الغلظة مع مقامه عند المطالبة بالحقوق.

وتابع العمير: فالكلام ولو من المباح لا يجوز عند حضرة النبي إلا أن تُقدم صدقة ( في بداية الأمر ثم نُسخت) ويخفض الصوت احتراما وتوقيراً لمقام النبوة، فقد أنزل الله آيات بسورة الحجرات فيها الحدود بأدب التخاطب وفيها امتحان القلوب للتقوى، مختتما بالقول: “ومن ناجاه بغير ذلك فهو آثم”.

قال عضو المجلس المبطل أسامة الشاهين كالعادة .. سيأتي من يتجاهل المضامين الكلية – الوطنية والدستورية – لندوة الليلة، ويضخم أو يختلق عند اللزوم جزئيات يحاول إشغالنا فيها.

ومن جانب أخر علق عضو المجلس المبطل شايع الشايع على خبر تناقلته إحدى الوسائل الإعلامية بأن هناك تحركات استخباراتية سورية تخدم إيران وسوريا وان هناك أيادي خفية بالكويت تسعى لإرضائهم، ومن ضمن تلك الأمور السعي لأبعاد احد المقيمين السوريين واسمه عبدالتواب روضان بتهمة دعمه للجيش السوري الحر، قائلا: ان كان هذا الشخص ضالع بتهمة فأتمنى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقه، وان كان الأمر ترضية لتلك الدول فأناشد صاحب الضمير الأخ وزير الداخلية بعدم ابعاده احتراما لهيبة البلد والجوانب الإنسانية.

ومن جانبه أكد النائب السابق عبداللطيف العميري أن ما ورد في صحيفة السياسة اليوم ان التجمع السلفي قد وافق على الصوتين غير صحيح وافتراء وقد تعودنا منهم مثل هذه الأخبار المغلوطة.