أقلامهم

مقال ساخن
الملا: نواب المعارضة عند النملان ينفذون خطط معازيبهم

يوم نملان 
محمد أحمد الملا
يقول كريستيان ولد بوفي: قليل من العقول يبلى وهنالك عقول كثيرة يصيبها الصدأ ويقول معاوية رضي الله عنه: العقل مكيال ثلثه الفطنة وثلثاه التغافل، وكل شريف بهذا البلد يدري أن بلانا من تجار المال السياسي الذين يزرعون الفتنة ويدعمون قنوات الفتنة ويبلعون المناقصات وفقا للقانون ووصل الأمر انهم يشترون بعض النواب وكل شيء بثمنه حتى أصبح لدينا مسؤولون وظيفتهم بلع العمولات وتعطيل التنمية وظهر لدينا سياسيون جمبازية مثل راعي الشرف والأمانة كان محامي أكبر سارق للنفط ويوم ان شات منها صار معارض وانتقل لبشت متنفذ آخر وعلشان يصير طيب يبي مليونين ويغادر البلاد وآخرتها يهدد بسقف عالي يوم الاثنين صج انك دايخ وطاقك الفقر ويا حسافه على تاريخ المعارضة الذي كان يبني ولا يهدم.
مشكلة الكويت أن من عين المسؤولين الچذابين هم النواب وبدعم من معازيبهم ويوم الصحافة تكشف معاملاتهم المخالفة للقانون بالتعاون مع هؤلاء المسؤولين الطنابير يشتمون الصحافة والاعلام وانه اعلام كذاب وبالأصل هم كذابون،والكل يعلم أن هناك مسؤولين مدعومين من كبار النواب مثل الحماية التي كانت على راعي التأمينات لسنوات طويلة وتم اكتشاف ثروته بالملايين ببنوك سويسرا والكل صمت لأن المال السياسي يخيط الحلوج اذن الفساد بكل مكان والمتسبب الرئيسي تجار السياسة وعبيدهم من نواب الجمبزة وبيع الشعارات أما حكومتنا مع مستشاريها مسلمين المفاتيح لصناع الأزمة الحقيقيين.
وما حصل عند نملان وما قيل دليل واضح على أن بالكويت لا توجد معارضة وانما مسرحيات حتى تعقد الصفقات واحد يبي السلامة من الأحكام القادمة والثاني يبي فلوس للانتخابات والثالث يمثل التطرف الإسلامي المسيس والآخر ما شبع من ترخيص القهاوي أما المحامي فمعزبه يبيه نائب للمستقبل تحت مسمى معارض، وبصراحة ماقيل كان عاراً ورفضه الشعب الكويتي وأيقن أهل الكويت انه لا توجد معارضة وانما تخاريف وأطماع الإسلام المسيس والتي تقوده دوله النونو بالتعاون مع »ندا الايطالي« ويؤسفني أن بعض أصحاب اللحى المسيسة ونواب العمولة مشوا وراء هذه الموجة النتنة ويا حسافة على رجال البناء المعارضة الحقيقيين وما يحزن أن تياراتنا شروهم بالمال السياسي وصار الشعب ينكوي من وراء صراع أهل الفتنة.
والله يصلح الحال اذا كان فيه حال والحافظ الله ياكويت.