لا زال السجال دائرا بين النائبين السابقين مرزوق الغانم وجمعان الحربش، وقال الغانم: “من الواضح أن المراكز الانتخابية وعضوية المجلس هما أول همك ومبلغ علمك وأنا لا ألومك فأنت دونهما كخيال المآتة. ولا أعلم لماذا وقفت ذاكرتك القصيرة عند الانتخابات الأخيرة فقط التي أصابتك نتائجها بالغرور فقليلا من التواضع لأن من تواضع لله رفعه”.
وأضاف الغانم: “ومن ذكرتهم في خطابك كان لهم موقف مشرف في الدفاع عنك عندما امتهنت كرامتك، لكن ليس غريباً عليك أن تقابل الإحسان بالإساءة، ومن المؤكد يا جمعان أنك آخر من يتحدث عن التلون فنحن لم نصف المجلس بالخزي والعار ونتلقى رواتبه ومزاياه وحصانته إلى آخر رمق، ولم نتسبب في إدخال أبناء الكويتيين في السجون ونهرب أبناءنا، ولم نصرح في الإعلام بشيء وننقضه أمام المحكمة ، ولم نرفع شعار الوحدة الوطنية بيد وندق اسفين الفتنة باليد الأخرى”.
وتابع الغانم في رده على الحربش: “ولسنا من يهاجم بعض الدول نهارا ويحتضن سفراءها ليلاً، ولم نتسلق على أكتاف تيار ثم نتبرأ من بياناته، فلا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم. أما بخصوص الإسفاف الذي ورد في آخر ردك فهو منقول حرفياً من خطابات أذناب أحد روؤس الفساد الذي كلما هاجمناه رد علينا من خلال مندوبيه وأدواته فهنيئا لك شرف انضمامك لهم”.
رابط ذو صلة:


أضف تعليق