برلمان

أسيل “الثائرة” للسلطة: لسنا جوعى ولكن نثور لكرامتنا

 *سياسة “بنكسر راسهم” فشلت في السابق ولن تنجح أبدا 
*لن نستجدي ولن ننافق… من حقنا كشعب أن نحترم
*عندما تزرع السلطة سياسة فرق تسد ..ماذا تتوقع ان تجني؟
*التغيير سنة الحياة ..المجتمعات التي ترفض التغيير لا حياة فيها
* ندرك انه ليس بالضرورة أن يحدث التغيير الإيجابي…لكنه حتما سيحدث

بنفس ثوري كشفت النائبة السابقة أسيل العوضي عن رأيها فيما يحدث بين المعارضة والسلطة حيث انحازت من دون مواربة الى رأي الشارع ، محذرة السلطة من سياسة “بنكسر راسهم” التي فشلت في السابق ولن تنجح أبدا ، موضحة للسلطة ان الثورة لم تعد تقتصر على الجياع فهناك وزن للكرامة.
وقالت أسيل من حسابها على التويتر: “مازال أمام السلطة فرصة لاتخاذ القرار السليم واصدار مرسوم الدعوة وفق النظام الحالي.. لن نستجدي ولن ننافق. من حقنا كشعب أن نحترم. ومن حقنا أيضا أن نعيش بسلام.. ولتعي السلطة بانه في القرن الواحد والعشرين ليس بالضرورة أن ينتفض الناس لأنهم جياع. فالأسباب متعددة ومتشابكة، ومايجري الآن في البلد هو حصاد ما زرعته السلطة سنين طوال غير عابئة بامكانية ان يأتي الحصاد يوما ما بعكس ما تريد. لتغرق هي ونغرق جميعا معها”. 
وأضافت : “عندما تزرع سياسة فرق تسد بين المواطنين ماذا تتوقع ان تجني؟ عندما تعامل فئة من فئات المجتمع على انها ارقام انتخابية مضمونة بالجيب طالما الشرهات لم تنقطع. ماذا تتوقع من أحفاد هؤلاء بعد تعليمهم؟ ان كان للكرامة معنى ووزن فهي تتجلى في التغييرات الاجتماعية والسياسية لدى بعض فئات المجتمع. ولا بد للسلطة من ان تفهمها وتتقبلها.. التغيير سنة الحياة. والمجتمعات التي ترفض التغيير لا حياة فيها. وندرك تماما بانه ليس بالضرورة ان يحدث التغيير باتجاه ايجابي…لكنه حتما سيحدث، ونتمنى ان تكون السلطة على مستوى الحدث وأن تقرأ الساحة جيدا. فالشرارة ان اشتعلت لن تنطفئ. وسياسة ‘بنكسر راسهم’ لم تنجح في السابق ولن تنجح أبدا”. 
وتابعت أسيل: “اما وقد تم حفظ قضية الايداعات بسبب القصور في التشريع، نود ان نذكر البعض بمواقفنا السابقة تجاه القضية. وحذرنا من ان القصور التشريعي قد يؤدي الى حفظ القضية او براءة المتهمين. فالمواجهة تتطلب اقرار التشريعات اللازمة حتى نتمكن من محاسبتهم، وقلنا ان النزول للساحات متروك للمواطنين للتعبير عن رأيهم. اما النواب واجب عليهم العمل في لجان المجلس لاقرار التشريعات وسد الثغرات”. 
وتساءلت: “ماذا استفدنا الآن من مقاطعة اللجان ؟ من المسئول عن تعطيل اقرار تشريعات النزاهة؟ وما الضمان الآن لعدم تكرار تضخم الحسابات؟ واتمنى أن يعي شباب الحراك بان التصدي للفساد والعبث بالمال العام لن يتحقق عن طريق الخطب الرنانة. فهي لا تخرج عن اطار الكلام”. 
واختتمت أسيل: “كلمة اخيرة اقولها لكل من ‘تشمت’ وقال قلعتهم عن الشباب اللي تعرضوا للضرب بان الدنيا دوارة. اليوم عيال الناس باجر عيالكم. منظر الاصابات لا يسر”.