أقلامهم

فهد الرقيب: الكرامة هي العدالة ومن يطلبها نفسه طويل لان وجدانه يؤمن بها.

ضوء القلم 
لماذا يطلب الشعب كرامة وطنه ؟!! 
كتب فهد محمد الرقيب
  
الشعب الكويتي من يعتقد بأنه كباقي شعوب المنطقة فهو واهم، الشعب الكويتي شعب تاريخه صنع منه شعبا اذا لم نتعامل معه بحكمة فلا تستطيع ترويضه أبدا، هذا كلام لا يحب سماعه البعض، ولكن هذا الواقع وبنفس الوقت شعب مرن متسامح لا يذهب بعيدا في خلافه اذا احترمناه وعاملناه كشعب كريم في بلده له كرامته والتي يراها في العدالة والمساواة وشعوره بأننا مهتمون به ونعمل لراحته.
ما هي المشكلة عندما تسود العدالة ويكون القانون فوق الجميع  بالفعل لا بالقول  وبالواقع لا بالخيال لماذا ينزعج البعض من العدالة، لماذا البعض يريدها فوضى لا يريدون للقانون أن يطبق، ولا يريدون للدستور أن يمارس، تعلمون لماذا لان مصالحهم الخاصة تتأثر فهم بالقانون والدستور شأنهم شأن أصغر مواطن كويتي يحمل جنسية هذا البلد لان القانون والدستور يلزمهم بأمور لا تنسجم مع طموحهم وأهدافهم غير المشروعة، فما الحيله إلا ان ينسفوا هذا الدستور وهذا القانون ويعيشون وكأنهم وحدهم في هذا البلد.
أمر مهم يجب أن يعرفه جميع من يقف مع الحكومة ومع الفساد ويدافع عنه وينتقد تحرك الشباب الكويتي المطالب بكرامته التي تتمثل بالعدالة والمساواة وتطبيق القانون على الكبير والصغير والشيخ والمواطن، إن هؤلاء الشباب الذين يخرجون إلى ساحة الإرادة وساحة العدل والذين يطالبون بكرامة وطن هم شباب عاصروا الغزو وبعضهم شارك في تحرير الكويت من  أحد أطغى طغاة هذا العصر، ولم يستسلم له ولم يخنع له ولم يخن بلده وحكامه، تربى وعاش وعرف أن الكويت لا تمس من أحد كان من الخارج أو الداخل، فلن ولم ولا يستطيع أن يسكته أحد، العالم يتغير ولكن للاسف عقول البعض لا تتغير، لا يمكن أن يستمر الحال على ما هو عليه ودوم الحال من المحال، وخاصة الفاسدين نفوسهم ضعيفة لان قضيتهم غير عادلة، وأما الكرامة فهي العدالة ومن يطلبها نفسه طويل لان وجدانه يؤمن بها وحياته معلقة بها ولا يضيع حق وخلف من يطلبه .
هناك من يقول إن الاخوان طامعون في الحكم فليعلموا هم والأخوان وغيرهم بأن الحكم لأسرة الصباح لا يستطيع أحد أن ينازعهم عليه  ولن نسمح لأحد كائن من كان، ولم نتخل عنهم سنة 90 لكي نتخلى عنهم اليوم وهذا الموضوع خارج النقاش، والموضوع موضوع عدالة وقانون ورفض الفساد. 
إضاءة
الكرامة يطلبها أصحاب الحق، والكرامة يرفضها أصحاب الباطل، وطلب الكرامة عدالة .