*حل الازمة بيد سموك ولا أحد غيرك
*الأموال العامة تهدر والفساد عم البلاد وأضر العباد
*القبائل والطوائف والعوائل تتعرض للتخوين والشتم والسب
في رسالة من القلب إلى صاحب السمو أمير البلاد قال النائب والوزير السابق شعيب المويزري مخاطبا سموه : “ان التراجع عن التعديل حكمة وشجاعة وليس عكس ذلك” ، مبينا ان حل الازمة “بيد سموك ولا أحد غيرك”.
وقال المويزري “إننا نمر بأزمة تهدد البلاد شعباً ونظاماً، بينما الفساد يضرب أوتاده وقد أضر بالبلاد والعباد، والاموال العامة تهدر”.
واضاف المويزري في رسالته إلى سمو الأمير: “أخاطبك خطاب صدق لا مجاملة فيه ولا نفاق لان الكويت الغالية تمر بأزمة حقيقية تهدد وجودها ومصير شعب وحكم في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة”.
ورأى المويزري :” ان القضية ليست فقط قضية قانون الانتخاب بل أنها قضية شعب عانى معظمه من حرمانه من حقوقه التي كفلها الدستور الذي صدر بتوافق الجميع” .
وتابع المويزري إن الآلاف من الكويتيين ينتظرون الحصول علي مصدر رزق يعيشون منه وسكن يستر به حالهم ويعانون من تعليم سيئ مستواه متدن وفقا للمعايير الدولية التي تنشرها بعض الجهات الأجنبية المختصة بتقييم التعليم وأصدرت الحكومة قرارات ظاهرها إصلاح وباطنها هدف غير معلن وهو حرمان الكثير من الكويتيين والكويتيات من استكمال تعليمهم العالي فضلا عن الصحة ذات الخدمات العلاجية المتردية “.
وزاد المويزري : “والبلد يعاني من انتشار الفساد فالأموال العامة تهدر والمناصب توزع لا لكفاءة او استحقاق إنما لمحسوبيات وأتباع ويعاني الكثير من المواطنين من انتشار الظلم الذي حرمهم من الكثير من حقوقهم لدي اغلب الجهات الحكومية والخاصة “.
وقال المويزري : “تحدث هذه المعاناة ونحن في بلد دخله آلاف الملايين من الدنانير وعدد سكانه قليل ومساحته صغيرة وخيره أكثر من غيره وزيادة علي هذه المعاناة تتعرض الطوائف والقبائل والعوائل للتخوين والشتم والسب وتشويه سمعتها في ظل سكوت حكومي غريب وعجيب”.
وأضاف المويزري : “سمو الأمير الشعب غاضب من حرمانه من حقوقه ومما يجري في البلد وزاد غضبه أكثر عندما ضرب أبناؤه وبناته في مظاهرة سلمية خرج فيها عشرات الآلاف” .
وتابع قائلا : “سمو الأمير بيدك وحدك نزع فتيل الأزمة وجعل آمر التعديل بآلية التصويت سواء جزئي او كلي بيد مجلس الأمة القادم وأملنا في سموك اصدار أمركم السامي بالإفراج عن النواب السابقين الذين خاطبوا سموك في العلن ولم يعملوا ويتكلموا في الخفاء والإفراج عن كل من تم احتجازه بسبب المسيرة السلمية” .
وطالب بمحاسبة وزير الداخلية وجميع المسئولين عن اهدار كرامات المواطنين وضربهم وانتهاك الدستور وقوانين الدولة التي أباحت حرية التعبير عن الرأي وحرمت استخدام العنف ضد أي إنسان وبعد كل التجاوزات التي ارتكبتها الداخلية أصدرت بيانا يخالف الواقع ويقلب الحقائق .
وقال المويزري : “سمو الأمير ان ولاء الشعب للوطن والأسرة وصبره وسكوته عن ما يجري في وطنه من تدمير وحرمان من حقوقه ونهب لأمواله لم يكن خوفا من احد إنما كان خوفا علي وطنه وكان لديه آمل في إصلاح أحوال البلد “.
وزاد المويزري : “سمو الأمير نثق برغبة سموك في الحفاظ علي الكويت وأهلها ونثق بحكمتك لتجاوز هذه الأزمة التي تحتاج إلى قرار سريع لتجاوزها وهذا القرار بيدك يا سمو الأمير وحدك لا بيد غيرك”.
واختتم المويزري تصريحه بقوله: “فالتراجع عن التعديل حكمة وشجاعة وليس عكس ذلك ونسف الإدارة السيئة ومحاسبة الفاسدين ووقف نهب للمال العام ومحاسبة من دعمهم ورعاهم وإعطاء الشعب حقوقه التي كفلها الدستور هي تطبيق لواجب وأمانة تسأل عنها يا سمو الأمير أمام الله ثم الشعب”.


أضف تعليق