خص النائب السابق فلاح الصواغ ((سبر)) بتصريح على هامش الافطار الجماعي بساحة الارادة، قائلا: “ان الأغلبية والقوى السياسية مستمرة في تحركاتها لحين تحقيق مطالب الشعب الكويتي وهي الغاء مرسوم الصوت الواحد وإجراء الانتخابات وفق الأربع اصوات وعدم العبث بالدستور، وسيتم تنظيم مسيرة حاشدة يوم الأحد 4نوفمبر بعد صدور مرسوم الدعوة للانتخابات وستكون مسيرة ضخمة للتعبير عن غضب الشعب الكويتي من الانقلاب على دستوره”.
وتابع الصواغ : “ان حضور هذا العدد الكبير الذي يقدر بالآلاف للإفطار الجماعي اليوم هو رسالة قوية للسلطة بان الشعب الكويتي لا يخشى التهديدات الأمنية وانه سيظل في حراكه السياسي السلمي حتى تتحقق مطالبه المشروعة”.
وأضاف الصواغ : “رسالتي للسلطة هي ارجعي الى الحق ولا تدخلين في صدام مع الشعب الذي ينصرك ويحميك، ويجب سحب مرسوم الصوت الواحد استجابة للرغبة الشعبية العارمة لان تعديل القانون الانتخابي لا توجد به ضرورة والتعديل هو من حق مجلس الامة المقبل فقط”.
وعن تجربة حبسه في السجن المركزي، قال الصواغ: “ان سجني أنا والداهوم والطاحوس لم يضعف من عزيمتنا بل زادنا وزاد الأغلبية والقوى الشبابية إصرارا على إكمال المسيرة انتصارا للدستور وحفاظا على مكتسبات الشعب الدستورية، وللأسف عاملت السلطة النواب الشرفاء المحتجزين معاملة سيئة فوضعت ما في باص مع سجناء آخرين وغصبت اعيننا ووضعوا الكلبشات في ايدينا ووضعوا في السجن المركزي بينما عاملت السلطة النواب القبيضة بكل احترام وجعلوهم يدخلون متخفين ويخرجون متخفين رغم انهم دفعوا كفالة مثلنا وهي خمسة آلاف دينار، فكيف تحاول السلطة اهانتنا ونحن لم نرتكب اي جريمة ولم نسوق المال العام مثلما فعل القبيضة”.
وقال الصواغ : “اقول للسلطة مهما سجنتمونا فلن نتراجع لأننا لم نخطيء بل قلنا كلمة حق ونحن نحترم سمو الامير ونحترم اسرة ال صباح وعلى الاسرة ان تفرق بين من يريد الخير للكويت وبين من ينهب أموال الشعب، وكفى 50 عاما من السرقة للمال العام وتدهور الخدمات وتراجع مشاريع التنمية، هل يعقل هذا هو خال الكويت وقد وهب الله للبلد الثروات فهي بلد الخير وهي تم الأيتام وخيرها يفيض على الكثير من دول العالم فكيف تترك السلطة شعبها يعاني هذه المعاناة وكيف تتركه للفاسدين وسراق المال العام!”.


أضف تعليق