برلمان

سرد مشاهداته في "إفطار كرامة"
الدقباسي: حملة المغردين المطبلين” أثبتت نجاح التظاهرة الصامتة

* ساحة الإفطار امتلأت بالمصورين والصحفيين .. والمشاركون يتساءلون لماذا لا تنشر؟
سجل النائب السابق علي الدقباسي ابرز مشاهداته حول افطار ساحة الارادة الذي اقيم مساء امس ولخصها في السطور التالية:
أقيم مساء اليوم (امس)أفطار جماعي يعبر فيه الكويتيون عن احتجاجهم رمزيا، بشكل تلقائي وعفوي ، ومعظم من جاء جلب معه شيئا بسيطا من بيته :مشروبات ساخنه شاي وقهوة ومرطبات باردة  فضلا عن طعام وتمر للصائمين.  
آخرون وزعوا طعاما ساخنا ومعلبا، وخصص كوجبات للصائمين، الله لايحرمهم الأجر، وتم توزيعه على الحضور وهناك من جهز قوازي للمناسبة. 
الخير كان كثيرا من فضل الله تعالى، وتداخل الناس مع بعض في مشهد تكافلي عجيب، والكل يعزم الكل، وأدي الجميع صلاة المغرب بعد الافطار.
الافطار كان تظاهرة صامتة وتعبيرا احتجاجيا على الأوضاع، ولم يغب عنه الدعاء والتضرع لله تعالى أن يحفظ الكويت ويديم عليها الخير والحرية.
تبادل الحضور التهاني والأماني، والمباركات بقدوم العيد، ولسان حالهم يقول انها أيام لم نشهدها من قبل، ونسأل الله الخير للبلاد والعباد.
لم تشهد الساحة لا خطبا ولا خطباء وامتلأت بالمصورين والصحافيين، والناس تقول على كثرة الصور لاتنشر وتساءل بعضهم ما السر؟!!!    
الأمن كان يراقب المشهد عن بعد، وحسنا فعل فقد أبعد التوتر عن الأجواء وتعاملت الشرطة برقي مع الحضور الذي انتشر بكل  ساحة الإرادة.
 
توزع الناس على شكل ديوانيات واحدة للمهندسين وأخرى للرياضيين وثالثة عائلات ورابعة معلمين، وهكذا مجاميع شبابية منتشرة.
بعد الافطار والصلاة غادر البعض واخرون جلسوا الى صلاة العشاء يتسامرون، وطغى سؤال واحد على الكل تقريبا، ماهي الخطوة الأخرى؟! 
 
بعد حملة الاتهامات والتحريض التي جاءت بعد الافطار عبر تويتر والتي يغرد بها المطبلون عادة تأكد للحضور نجاح هذه التظاهرة الصامتة.
انصرف الحضور شيئا فشيئا بهدوء وسلاسة، والكل يساعد الكل في جمع حاجياته، وتنظيف مكانه وتطوع شباب لجمع القمامة بعمل حضاري يؤكد رقي الكويتيين.