اذ قال العمير: بحمد الله وصلنا رد الأخ مشاري العصيمي في محاولة للتبرؤ مما قاله والرجوع إلى الحق ولكن ليس من أبوابه، ولكن الجميل أنه أعاد للنواب الذين وافقوا على مراسيم الضرورة اعتبارهم وأدخلهم في زمرة الشرفاء مع العشرة الذين سبق أن قصر عليهم صفة الشرف.
وأضاف العمير: عن مرسوم المرأة يقول العصيمي تكلمت بالعموم!ونقول لسانك لا يزال رطبا فعندما ضربت مثلا للمراسيم المرفوضة بالإجماع قلت”حق المرأة بالانتخاب والترشيح”، وكان الأولى أن تذكره استثناءًا لا تقريراً ثم تصفه كما حلا لك أنه حالة يتيمية وتخطىء من وافق عليه، وانظروا إلى عبارته الجميلة في إعذارهم، يقول بمدح من وافق على مرسوم المرأة “ليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه”
فعلاً عبارة جميلة من قول “الإمام علي” وياريت تسقطها، وتطبقها على مخالفينك و تحسن الظن بهم كما أسقطها الإمام علي على مخالفيه و تلتمس لهم العذر، إلا إذا كانت هذه العبارات للبعض دون الآخر.
وتابع العمير: يبقى أحلى ما في رد الأخ مشاري أنه وصف كلامي بأنه محاولة لدق اسفين الاجماع السياسي الذي انعقد بين القوى السياسية، والحقيقة يا استاذ لم أتوقع أن ردودي قوية إلى هذه الدرجة عليك، أو أنها ترقى لتدق اسفين الإجماع الذي انعقد..فالحمد لله الذي وفقنا إليها.
وقال العمير: أما بضاعتنا التي رددتها فنعلم ضيق صدرك بها فقد رصعناها بالوثائق من المضابط التي لم تكن تتوقعها مع أنك أنت من طلب الرجوع والاحتكام إليها.
واختتم العمير تصريحه قائلا: الحمد لله أن ردودنا جعلت الأخ مشاري يعيد لكل من وافق على المراسيم احترامه و اعتباره..و يبقى الحق هو الرائد و الله هو المولى.


أضف تعليق